Advertisements

هل يختلف الله عن الرب؟؟

نشر بتاريخ: 04/07/2005 ( آخر تحديث: 04/07/2005 الساعة: 09:16 )
ترجمة: معا- عندما سأل الرئيس بوش اذا كان المسلمون يقدسون الآله الذي يقدسه أو يعبده المسيحيون واليهود اجاب قائلا " اعتقد اننا نعبد نفس الآله " ، ان الآله عند المسلمين يعرف ب "الله" ، بكلمات اخرى فهو القوة العليا التي يصلي لها المسيحيين واليهود .
لقد اثار تصريح بوش الرعب في اعداد هائلة من اولئك الانجيليين ، احد الاستطلاعات افاد ان %79 من قياداتهم لا يتفقون مع وجهة النظر تلك ، بات روبرتسون حاول تفسير ذلك بنوع من الحدة لاحظوا كيف اهتز العالم من خلال هذا النضال والصراع الديني ، فسواء كان هُبل ، اله القمر في مكة ، والذي اخذ صفة الله فهو " سوبر" ، او اذا كان اله يهوه رب اليهود و المسيحين ، المسلمين احياناً يقرون ان الله يختلف عن الرب" ALLAH-GOD" الكاتبه المسلمة والنشطة ، ارشاد منجي تسرد كيف ان اساتذتها في المدرسة علموها ذلك ، وأحد اليهود العلمانيين جون ليفنسون وجد ان ادعاء المسلمين والمسيحيين بانهم يعبدون ويقدسون الآله ذاته " ان لم يكن خاطىء فهو بالتأكيد تبسيط او تسطيح ومتحيز" ، هذا الجدل حدث على مستويات متعددة ومختلفة ، في الحركة الكشفية الاميريكية يتعهد او يقسم المسلمون " سوف اعمل كل جهدي لتطبيق واجباتي تجاه الله " GOD " ، نظرائهم البريطانيين يستبدلون كلمة " GOD " ويقولون الله","ALLAH للحظة قد يبدواهذا اختلافاً لفظياً طفيفاً ، لكن معنى " الله " ALLAH " له اهمية عميقة جداً ، اذا ما اخذنا بالاعتبار التفسيرين او طريقتي التفسير او الترجمة لاول خطوة لاعلان الاسلام وهي " لا اله الا الله" والتي تعني انني اشهد ان لا اله"GOD" الا الله "ALLAH" والاخر يقول " ان لا الوهيه الا لله "GOD " الاولى تنص على ان الاسلام لديه مولى " LORD " متميز ، وواحد يعرف ب الله ALLAH"" ، ويدلل ضمناً ان اليهود والمسيحيين يعبدون الها مزيفاً . ان الترجمة الاولى او التفسير الاول يتم تداوله 40 مره اكثر على موقع غوغل ، ثم يأتي التفسير الثاني في المرتبة الثانية ، بالرغم من ذلك فان التفسير الاخير هو التفسير الدقيق، لقد كان بوش مصيباً ، وهنالك اسباباً عدة للوصول الى هذه النتيجة .
== الكتاب المقدس : القرآن نفسه وفي مواقع متعددة منه يؤكد على ان الله "GOD "هو نفس الآله "GOD" لليهود والمسيحيين واكثر الآيات مباشرة هي تلك التي يذكرها المسلمين للمسيحيين واليهود هي "( وقولوا آمنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم , والهنا والهكم واحد ، ونحن له مسلمون)" ، طبعاً يمكن قرائتها او ان تفسر الهنا - "الله "- والهكم " الله واحد " .
تاريخياً, وحسب الترتيب الزمني ، اتى الاسلام بعد اليهودية والمسيحية لكن القرآن يقول ان الاسلام في الحقيقة له اليد العليا بالنسبة للموحدين الاخرين,, في العقيدة الاسلامية فان ابراهيم كان اول المسلمين ، موسى وعيسى قاما باخطاء في عرضهما لكلمات الله "GOD", اي في عرض ما جاء في " الانجيل والتوراة ",, بينما قام محمد بذلك بشكل كامل ، الاسلام ينظر الى اليهودية والمسيحية على انها تحمل عيباً في ترجمتها وتطبيقاتها ، تعالج النقاط الرئيسية وتصححها ، لكنها تخطأ في التفاصيل ، هذه النظرة الاستشرافية تتضمن ان الاديان الثلاثة تشترك في ايمانها باله ابراهيم .
ً== لغويا,, كما في " ديو" و " غات " الكلمات باللغة الفرنسية والالمانية التي معناها " الله " مثلها مثل كلمة " الله " بالعربية ، جزئياً ، هذا التطابق او التماثل في المعنى يمكن ، رؤيته من حيث نسبته ، او اصله ، بالعبرية كلمة " الله" هي " الوهيم " نسبة الى " الله" في اميركا اللغة التي - تحدث بها المسيح - الله " GOD " هو " الله" ، في اللغة المالطية والتي تعتبر مميزة واستثنائية لاصولها العربية لكن يتم تحدثها وتداولها من قبل اناس كاثوليك الله GOD"" هي "أللا" .
اضافة الى ذلك فان اغلبية اليهود والمسيحيين الذين يتكلمون العربية يستعملون كلمة " الله " عندما يتعلق الامر ب الله" GOD" ، في الانجيل المكتوب باللغة العربية فان المسيح يشار له كأبن " الله " ، ان معادلة" GOD" = الله تعني انه وكيفما كانت العلاقات السياسية عدائية فان علاقة مشتركة تظل تربط بين " ابناء ابراهيم " وان محاولة لاستكشافها لا بد انها ستوفر في يوم من الايام قاعدة لايمان مشترك,,
الحوار المسيحي اليهودي قطع اشواطًاً واسعة ، ويستطيع الحوار اليهودي المسيحي الاسلامي ان يفعل الفعل ذاته ، وقبل ان يتحقق ذلك ، على المسلمين ان يقروا اولا ان هناك امكانية لا تزال موجودة ، لخيارات التوصل الى فهم لإله واحد وهذا بالضرورة يتطلب التخلي عن الشعور بالتفوق والسيادة والتطرف و العنف للاسلام المعاصر .

كتبها دانييل بايبس
في جيروزاليم بوست


Advertisements

Advertisements