الأحد: 25/09/2022

صحيفة هارتس : اسرائيل تعكف على بلورة خطة التفافية لخطة اولمرت الاحادية

نشر بتاريخ: 13/06/2006 ( آخر تحديث: 13/06/2006 الساعة: 15:54 )
بيت لحم - معا- ذكرت صحيفة هأرتس الاسرائيلية ان الحكومة الاسرائيلية تعكف على بلورة خطة جديدة تلتف على خطة الانطواء التي طرحها اولمرت في ظل المعارضة الاقليمية والدولية التي واجهتها .

واضافت الصحيفة ان من شأن الخطة الجديدة تحويل خطة اولمرت الاحادية الى ثنائية الجانب من خلال افتراض مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وموافقته عليها .

وتقترح اسرائيل حسب الخطة الجاري اعدادها في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزارة الخارجية على الرئيس ابو مازن اقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقته ضمن مسار جدار الفصل الذي ترك للفلسطينين 90% من مساحة الضفة الغربية على حد زعم الخطة مع استثناء الصلاحيات الامنية في منطقة الاغوار من الخطة المقترحة .

وتسعى الحكومة الاسرائيلية الى عرض خطة الانطواء المقترحة ضمن المرحلة الثانية من خارطة الطريق حتى تظهر كأستجابة لمطالب الادارة الامريكية والاردن والمجتمع الدولي المتعلقة باستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني على اساس خارطة الطريق .

وفي هذا الاطار قرر وزير الجيش الاسرائيلي اعادة النظر في مسار جدار الفصل خاصة في منطقة القدس بهدف تقليص المساحة الواقعة خارجه وتقليل الاضرار التي لحقت بالممتلكات الفلسطينية الخاصة الى ادنى مستوى .

وزيرة الخارجية تسفي ليفنات اقرت في حديث مع صحيفة هأرتس بانها ابلغت طاقم وزارتها الاسبوع الماضي بان ابومازن وان كان لايشكل شريكا في الحل الدائم الى انه بامكانه لعب دور الشريك في الترتيبات المرحلية لخارطة الطريق .

احد الذين شاركوا في الاجتماع مع وزيرة الخارجية قال بان الوزيرة صرحت بما لايقبل الشك بان الحديث يدور عن اتفاق لاقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقته مع بعض الرموز السيادية وفقا لما تقتضيه المرحلة الثانية من خارطة الطريق .

وكان الرئيس ابو مازن قد عارض خلال المباحثات التي جرت قبل تسلم حركة حماس مقاليد الحكم فكرة الولة المؤقته وطالب بالشروع بمفاوضات الوضع الدائم الا ان الادارة الامريكية اعلنت دعمها ومساندتها للموقف الاسرائيلي الامر الذي جعل الساسة في اسرائيلي يأملون في ضغط امريكي من شأنه تغيير موقف الرئيس الفلسطيني .

ويطالب اولمرت بتنفيذ خطة الانطواء ضمن المرحلة الثانية من خارطة الطريق دون ان يربط ذلك بالشرط الوارد فيها والمتعلق بتفكيك المنظمات الفلسطينية والبنى التحتية التابعة لها في محاولة منها لتمرير خطتها الانطوائية والتحقيق القبول بالدولة الفلسطينية المؤقته .

اولمرت اعرب عن اداركه للمخاطر التي ينطوي عليها الحوار مع ابو مازن مؤكدا بانه سيعود الى خطته احادية الجانب في حال فشله .