د.غازي حمد يكذب الادعاءات الاسرائيلية حول جريمة بحر غزة التي راح ضحيتها افراد عائلة غالية ويدين جرائم اليوم

نشر بتاريخ: 13/06/2006 ( آخر تحديث: 13/06/2006 الساعة: 16:02 )
غزة - معا - كذب الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية الادعاءات الاسرائيلية بشأن المجزرة على شاطيء بحر غزة و التي اودت بحياة عائلة باكملها موضحا ان هذه الادعاءات تفتقد الى ادنى درجات المصداقية .

وقال الدكتور غازي حمد في بيان له تلقت معا نسخة منه ان دولة الاحتلال تحاول التهرب من مسؤوليتها عن هذه الجريمة البشعة من خلال القاء التهم على الفلسطينيين بدون أي ادلة او اثباتات.

واوضح الناطق باسم الحكومة ان الادلة والشهود تؤكد ان عملية القتل تمت من خلال قصف اسرائيلي ,و ان ادعاء وجود قنابل مزروعة من قبل الفلسطينيين لم يقم عليه أي دليل او اثبات مشددا على ان ان المقاتلين الفلسطينيين حينما يريدون الترصد للاحتلال لا يضعون القنابل على الشواطيء و في وسط الجمهور او في اماكن بعيدة عن الحدود كيلومترات معدودة ,و هو ما يلغي أي امكانية لوجود قنابل في هذه المناطق المكتظة بالسكان و المتنزهين.

واشار حمد الى ان تكرار مثل هذه الادعاءات من قبل جيش الاحتلال ,و في مرات لا تعد و لا تحصى - حيث احترف هذا الجيش الكذب و التضليل ,فمجزرة جنين في العام 2002 شهدت محاولة اسرائيلية لتضليل العالم بانها لم ترتكب مجزرة برغم وجود الاف الادلة علية ,و كذلك عمليات استهداف المدنيين و قتل الاطفال و المسنين و التعرض لسيارات الاسعاف و غيرها ,تدلل على محاولة اسرائيلية محمومة لدفع تهم التقل و الابادة عنها.

وحمل حمد في ختام تصريحاته الحكومة الاسرائيلية كامل المسؤولية عن المجزرة على شاطيء بحر غزة مشددا على مطالبة الامم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية و معاقبة اسرائيل على ارتكابها المتكرر لجرائم يندى لها جبين الانسانية.

على صعيد اخر استنكر حمد المجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة و التي اسفرت حتى صباح اليوم الثلاثاء عن سقوط نحو 14 شهيدا و عشرات الجرحى ,بينهم عدد من الاطفال و النساء.

وطالب الدكتور غازي حمد بضرورة ان تباشر الامم المتحدة خطواتها في تشكيل لجنة تحقيق دولية في الجرائم الاسرائيلية خصوصا المجزرة البشعة التي ارتكبت على شاطيء بحر غزة قبل عدة ايام.

واكد حمد على ضرورة ان يتوحد ابناء شعبنا امام هذا السيل الاجرامي الاسرائيلي و ان يصطفوا جميعا امام هذا التحدي الكبير ,مناشدا الجميع بالترفع عن كل الخلافات و النزاعات و ان ينبذوا كل وسائل العنف و المواجهة فيما بينهم.

وشدد الناطق باسم الحكومة على ان الحكومة الفلسطينية تؤكد على ضرورة الاحتكام الى العقل و ضبط النفس و اللجوء الى لغة الحوار و التفاهم.