الأمم المتحدة تسلم المواطنين المتضررين بمدينة رفح 109 شقة سكنية جديدة بدعم من حكومة اسبانيا وايرلندا

نشر بتاريخ: 04/07/2005 ( آخر تحديث: 04/07/2005 الساعة: 16:17 )
خانيونس -معا- تسلم أهالي مدينة رفح اليوم الاثنين 4/7/2005 ، 109 شقة سكنية جديدة تم بناءوها لأصحاب المنازل المدمرة والمهدمة ، في منطقة الشريط الحدودي وحي شعت والبرازيل برفح ، وذلك بعد أن تم طردهم و تهجيرهم من منازلهم من قبل قوات الاحتلال التي قامت بعمليات تدمير واسعة للمنازل والمنشاءات في المدينة التي تعتبر من أفقر محافظات الوطن .
وقد بنيت الوحدات السكنية الجديدة في مخيم بدر الجديد في منطقة تل السلطان على مساحة 110متر بحضور المفوض العام للأمم المتحدة في فلسطين كارن أبو زيد والقنصل الأسباني في القدس( خوسية ماريا فيرو) وممثل ايرلندا لدى السلطة الفلسطينية وعدد كبير من المستفدين واصحاب المنازل المدمرة والقوى والشخصيات الوطنية بالمحافظة من البرنامج الذي تم تمويلة من قبل حكومتي أيرلندا وأسبانيا .
وأكدت ( كارن ابو زيد )على أن الأمم المتحدة ستكمل رسالتها الإنسانية والأخلاقية تجاه اللاجئين الفلسطينيين في ضوء المعاناة الصعبة التي يواجهونها في ظل تفشي البطالة وحالات الفقر الكبيرة وسياسة الإغلاق والحصار وخاصة في مدينة رفح التي تعتبر من المناطق المنكوبة ، وقالت أن هذا المشروع الجديد يهدف للتخفيف من أعباء المواطنين التي جرفت منازلهم ومساكنهم وايجاد سكن بديل وثابت لهم بعد تجريف منازلهم لكي يتمكنوا من العيش بسلام هم وأطفالهم الصغار ..
وقال القنصل الأسباني في القدس ( خوسية ماريا فيرو ) ان حكومة بلاده تتفهم جيدا المشكلة الفلسطينية وتحاول دوما العمل في المساعدة على حلها بالتشاور والتعاون مع مختلف دول العالم والأمم المتحدة ، مشيرا إلى أن حكومة بلاده سعيدة بهذا العمل والإنجاز والذي سيمكن عدد كبير من المواطنين من العيش بحرية وكرامة داخل منازلهم الجديدة متمنيا ان يعم السلام والطمأنينة في هذه الأرض ، وأكد على استمرار دعم بلاده لمختلف المشاريع التي تهدف لمساعدة الشعب الفلسطيني في شتي المجالات .
وأوضح (فراو لند نيال ) ممثل ايرلندا لدي السلطة انه سعيد لما يراه من فرحة على وجوه المواطنين الذين حرموا من منازلهم سابقا وهم الآن يجدون البديل لتلك المنازل مشيرا إلى ضرورة أن يهتم الشعب الفلسطيني الآن بمستقبلة خصوصا وأنه مقبل على عملية انسحاب إسرائيلية من اراضية، بما يتيح إنعاش الاقتصاد وتوفير فرص عمل وبناء الميناء ، مؤكدا على دعم بلاده ومساهمتها في كافة المشاريع التي تعود بالنفع على السكان .
وبدورة شكر ياسر عمر في كلمة نيابة عن المستفدين من المشروع جهود وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين لجهدها الدؤوب لوقوفها إلى جانب المواطنين من خلال توفير المساعدات العاجلة والطارئة وتوفير المساكن البديلة كما شكر باسم الشعب الفلسطيني حكومة اسبانيا وايرلندا على تبرعاتهم السخية من اجل إعادة إسكانهم في بيوت كريمة آمنة وصحية مشيرا إلى أن هذه المساعدة دلالة على أن هذه الدول تحترم حقوق الإنسان وتكفل له الحق في الحياة مهما اختلف لونه أو عرقه أو ديانته مشيرا إلى أن الشعب لن ينس لهذه الدول وقفتهم المشرفة والشجاعة مع الشعب الفلسطيني.