الإثنين: 03/10/2022

كوفي عنان يشجب قتل إسرائيل لثلاثة أطفال في قطاع غزة ووكيله للشؤون السياسية يطالب بالتحلي بضبط النفس

نشر بتاريخ: 22/06/2006 ( آخر تحديث: 22/06/2006 الساعة: 01:07 )
بيت لحم - معا - شجب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم قتل إسرائيل لثلاثة أطفال وجرح نحو 14 شخصا آخرين أثناء استهداف الجيش الإسرائيلي لسيارة مسلحين في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في تصريحات مشرها مركز انباء الامم المتحدة على موقعه الالكتروني "إن الأمين العام يطالب إسرائيل باحترام القانون الدولي وأن تكون تصرفاتها متناسبة ولا تعرض المدنيين للخطر الجسيم".

وأضاف المتحدث قائلا "إن الأمين العام يدرك مخاوف إسرائيل الأمنية بسبب استمرار الفلسطينيين في إطلاق صورايخ عليها، الأمر الذي يعرض حياة المدنيين الإسرائيليين للخطر، ويطالب السلطة الفلسطينية بعمل كل ما في وسعها لمنع مثل هذه الأفعال".

وكان وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، إبراهيم غمباري قد طالب في وقت سابق بالتحلي بضبط النفس ومراعاة القانون الإنسان الدولي والعودة إلى طاولة المفاوضات وذلك وسط الوضع الأمني المتدهور في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال غمباري في إحاطة لمجلس الأمن عن الشرق الأوسط اليوم "إن جميع أعمال العنف، خصوصا تلك التي تستهدف أو تعرض المدنيين للخطر، يجب أن تتوقف كما يجب استئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى حل شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأشار غمباري إلى أنه وفي الشهر الماضي قتل نحو 64 فلسطينيا من بينهم 11 طفلا، معظمهم بسبب العنف الإسرائيلي الفلسطيني ولكن بعضهم بسبب النزاع بين الفصائل الفلسطينية.

وأضاف غمباري إلى أن إسرائيل صعدت من عملياتها ضد المسلحين الفلسطينيين وقصف بعض المناطق التي تنطلق منها الصواريخ الموجهة ضدها من قطاع غزة، مشيرا إلى دخول القوات الإسرائيلية إلى القطاع في التاسع والعشرين من أيار/مايو الماضي لأول مرة منذ انسحابها منه.

وقد أحصت الأمم المتحدة نحو 176 صاروخا أطلقت من داخل قطاع غزة على المناطق الإسرائيلية ما تسبب في جرح 5 مدنيين، مضيفا أنه ولأول مرة ومنذ عام أقرت حماس بمسؤوليتها عن بعض من تلك الهجمات.

وأضاف وكيل الأمين العام أن النزاع بين الفصائل الموالية لحماس وبين تلك الموالية للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد أدت إلى مقتل العديد من القيادات الفلسطينية وبعض المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء.

وأكد غمباري أن ضبط النفس من قبل جميع الأطراف هو الحل الأمثل مع بوادر الأمل التي بدأت تلوح مؤخرا، مشيرا إلى الحوار الفلسطيني والاتفاق على عدم تصعيد العنف.

وقال غمباري نحن نشجع الفصائل الفلسطينية لاستثمار كل فرصة ممكنة لضمان تناغم وترابط الأجهزة الأمنية وتحقيق توافق حول برنامج سياسي يستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني للتوصل إلى حل تفاوضي سلمي يقوم على أساس الدولتين.

كما أعرب غمباري عن معارضته لسياسة إسرائيل التي تستهدف المسلحين والتي أسفرت أمس عن مقتل 3 أطفال، مطالبا إسرائيل "بالكف عن سياسة القتل المتعمد التي تؤدي إلى حصد أرواح المدنيين".

وقال غمباري إنه يتطلع إلى لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي يمكن أن يعقد غدا في مدينة البتراء بالأردن.

كما رحب وكيل الأمين العام بالآلية المؤقتة التي وضعها الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، مطالبا الدول المانحة والمنظمات الدولية وإسرائيل على دعم تلك الآلية لتبدأ عملها فورا للحد من الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.