الأحد: 25/02/2024 بتوقيت القدس الشريف

رغم الاعلان الاسرائيلي بتعليق العمليات: شهيد و5 اصابات في حملة قصف واسعة بالطائرات لمختلف مناطق قطاع غزة

نشر بتاريخ: 30/06/2006 ( آخر تحديث: 30/06/2006 الساعة: 02:39 )
غزة- معا- رغم الاعلان الاسرائيلي الخاص بتعليق العمليات الاسرائيلية على قطاع غزة, شنت المروحيات الحربية الاسرائيلية فجر اليوم الجمعة اكثر من 12 غارة على اهداف ومواقع فلسطينية في شمال وجنوب ووسط قطاع غزة, مما ادى لاستشهاد احد نشطاء سرايا القدس واصابة اربعة مواطنيين بجروح في رفح و غزة.

واستشهد الشاب محمد حسين عبد العال " 25 عاما"من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي في مستشفى رفح الحكومي, متأثرا بجراحه التي اصيب بها في وقت سابق من فجر اليوم, بعد قصف طائرة مروحية لمجموعة فلسطينية كانت تعد لاطلاق صواريخ باتجاه القوات الاسرائيلية التي تتمركز الى الجنوب من رفح.

وافاد مراسلنا ان الطائرات الاسرائيلية قصفت عند الثالثة من فجر اليوم الجمعة, مجموعة تابعة لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي, مما ادى لاصابة احد افرادها ويدعى محمد عبد العال بجروح خطيرة.

واضاف مراسلنا ان المروحيات الاسرائيلية قصفت مقر وزارة الداخلية الفلسطينية الواقع في منطقة تل الهوى بمدينة غزة, بصاروخين دون وقوع اصابات.

واوضح مراسل "معا" ان المروحيات الاسرائيلية قصفت الطابق الرابع في مقر وزارة الداخلية الفلسطينية في تل الهوى, (حيث مكتب وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام) مما ادى لاشتعال النيران فيه واحتراقه بالكامل دون وقوع اصابات بشرية.

على الصعيد نفسه قصفت المروحيات الاسرائيلية بعد عدة دقائق من قصف مبنى وزارة الداخلية, جسر المغراقة شرق مدينة غزة والذي يربط شمال القطاع بمدينة غزة, مما ادى الى تدميره نتيجة اطلاق صاروخين باتجاهه.

كما وقصفت الطائرات الاسرائيلية موقعا تابعا للقوة التنفيذية المساندة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية, والواقع في حي الشيخ رضوان بالقرب من مسجد التقوى, مما ادى الى احداث اضرار مادية في الموقع وعدد من المنازل المحيطة به, الامر الذي ادى لاصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين نتيجة شظايا الزجاج الذي تحطم في القصف الاسرائيلي.

كما قصفت الطائرات المروحية مقرا تابعا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في منطقة الزهراء بغزة, مما ادى الى اصابة احد المواطنيين بجروح متوسطة وتدمير محتويات المقر.

وفي محافظة الوسطى بغزة اطلقت المروحيات الاسرائيلية صاروخين باتجاه احد المباني غير المكتملة القريبة من مكتب تابع لشركة كهرباء غزة, مما احدث اضرارا مادية فيه.

وتعرض مكتب الصحوة الاعلامي للقصف بصاروخين من الطائرات الاسرائيلية, مما ادى لاشتعال النيران فيه.

وفي تمام الساعة الثالثة من فجر اليوم جددت المروحيات الاسرائيلية قصفها لمواقع فلسطينية, حيث افاد مراسلنا ان القصف استهدف مقرا لكتائب القسام الواقع غرب غزة, دون وقوع اصابات اضافة الى قصف مواقع اخرى شمال القطاع ومنطقة النصر, مشيرا الى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن عن محافظة شمال غزة ومعظم مدينة غزة نفسها.

وفي جنوب القطاع افاد مراسل وكالة "معا" ان الطائرات الحربية الاسرائيلية قصفت منزلا لاحد قيادات كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية حماس, والذي يقع بالقرب من مقبرة السلام جنوب شرق رفح دون وقوع اصابات فيه.

وكانت المدفعية الاسرائيلية قد كثفت قصفها للعديد من مناطق شمال غزة, حيث استهدف القصف مناطق مفتوحة في بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون, الى جانب تنفيذ غارات جوية على تلك المناطق, مما ادى لاصابة طفلة فلسطينية بجروح طفيفة.


تأجيل العملية العسكرية شمال قطاع غزة جاء بناء على طلب من المصريين
..................................................................................................

ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجهود التي يبذلها الوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة نجحت في تعليق العملية العسكرية, التي كانت متوقعة ليلا شمال قطاع غزة.

كما قال الرئيس المصري حسني مبارك في تصريح صحفي: "إن مبعوثين من حركة حماس وافقوا على الإفراج بشروط عن الجندي الإسرائيلي المختطف".

غير أن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية الإسرائيلية قال:" إن إسرائيل لن تتفاوض مع عصابة من المجرمين والإرهابيين على حد تعبيره".

وكانت اسرائيل قررت تأجيل عملية اجتياح مدينة بيت حانون شمالي قطاع غزة, في محاولة على ما يبدو لإفساح المجال أمام مواصلة المفاوضات في شأن الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تقرر تأجيل كل التحركات العسكرية الإضافية في غزة, من جهتها قالت صحيفة هآريتس إنه تم اتخاذ القرار عقب اجتماع بين رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتز والمسؤولين الأمنيين, في أعقاب دعوة الحكومة المصرية لإعطاء المجال أمام الحل الديبلوماسي.