القطاع الفندقي السياحي في نابلس - العاصمة الاقتصادية والتجارية في فلسطين - يشهد تدهوراً حاداً

نشر بتاريخ: 10/07/2005 ( آخر تحديث: 10/07/2005 الساعة: 18:31 )
نابلس-معا- يشهد القطاع الفندقي السياحي في مدينة نابلس تدهوراً حاداً هذه المدينة التي مضى على حصارها ما يقارب خمس سنوات منذ اندلاع الانتفاضة، تأثرت مدينة نابلس كغيرها من المدن الفلسطينية بمختلف القطاعات، لكن كانت هي الأكثر تضرراً حتى هذه اللحظة، فلا يزال الحصار الإسرائيلي المشدد يضيق عليها الخناق من جميع المحاور..وتشهد الحركة التجارية والاقتصادية بالمدينة شبه حالة من الركود ، ولا يخلو الأمر كذلك من القطاع الفندقي والسياحي، إذ توجد فيها أربع فنادق سياحية إضافةً إلى عدد لا بأس به من المطاعم السياحية .

وللإطلاع على الأوضاع التي تعاني منها الفنادق، قال مدير فندق الياسمين، ناصرعبد الهادي، إن الفنادق في مدينة نابلس، تسمى فنادق!!، غرف ومطعم وكافتيريا خالية.... إذ لا توجد مجموعات السياح تأتي كسابق عهدها قبل اندلاع الانتفاضة، ويعزو عبد الهادي أن سبب عدم قدوم السائحين للإقامة في الفنادق، هو أن شركات السياحة الإسرائيلية تستثني المحافظات الشمالية من زيارتها، حيث توجد العديد من الأماكن الأثرية التاريخية والدينية في مدينة نابلس مثل بئر يعقوب،سبسطية،وجبل جرزيم وغيرها من الأماكن الأخرى، وهذا يحرم الفنادق من الإستفادة وخسارة كبيرة للدخل القومي الوطني.

وأضاف عبد الهادي أن الخسائر المادية خلال الخمس السنوات الماضية تبلغ بملايين الدولارات، وحول مقارنته بالمستوى الفندقي في المحافظات الجنوبية، قال عبد الهادي : إن الفنادق في تلك المحافظات لم تتأثر مطلقاً ، موعزاً على أنه على إطلاع دائم لعمل تلك الفنادق.

وفي معرض رده على سؤال لمراسل وكالة معاً إذا كانت هناك جهة ما عوضت أصحاب القطاع الفندقي؟ قال : آمل من السلطة الفلسطينية ووزارة السياحة بتعويضنا وتقديم الدعم لنا .

من جانب آخر قال مدير الفندق، أن الفندق حالياً يستقبل المؤسسات لعقد المؤتمرات والندوات وورشات العمل في قاعته فقط.