الثلاثاء: 18/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

ضابط اسرائيلي:سيكون الرد بـ 10 أضعاف في حال اندلاع حرب جديدة مع لبنان

نشر بتاريخ: 14/12/2010 ( آخر تحديث: 15/12/2010 الساعة: 11:27 )
بيت لحم- معا- يبدو انه ليس فقط حزب الله اللبناني من ينتظر نتائج التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، وانما ايضا اسرائيل وبالذات الجيش الاسرائيلي ينظر بقلق لهذا الامر، حيث اكد احد كبار الضباط في الجبهة الشمالية للجيش الاسرائيلي ان اسرائيل سترد بحزم وبقوة وبـ 10 أضعاف عما شهدته الحرب الاخيرة مع لبنان.

وبحسب ما نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الثلاثاء فقد اكد هذا الضابط ان حزب الله اللبناني يمر بظروف صعبة، ويدرك تماما ان تعامل اسرائيل مع حرب جديدة سيكون مختلفا تماما عن الحرب الاخيرة، وهو يدرك ايضا ان النتائج ستكون مختلفة ولن يردعنا شيئا عن ضرب آلاف المواقع والاهداف في لبنان، ومن يعتقد ان تقرير غولدستون سيمنع الجيش الاسرائيلي عن ضرب العديد من المواقع داخل لبنان فهو واهم، واعتقد ان حزب الله يدرك ذلك تماما وهو غير معني منذ انتهاء حرب تموز على فتح معركة جديدة على الحدود الشمالية.

واشارت الصحيفة انه قد تنشأ الحرب نتيجة للتقرير بخصوص اغتيال الحريري والذي قد يتهم حزب الله بذلك، ولعدم قدرة حزب الله على اتهام اسرائيل قد يهرب نحو الحرب ويفتح هذه المعركة، ولذلك يجب عدم تهويل الامور للاسرائيليين واخافتهم من الحرب مع حزب الله، لان الجيش الاسرائيلي قادر على توجية الضربات القاتلة والقوية لحزب الله، ومع ذلك يجب عدم القليل من قدرة حزب الله كونه تسلح خلال السنوات الاخيرة بكميات كبيرة من الاسلحة وانواع مختلفة.

واضافت الصحيفة انه يوجد الان لدى حزب الله صواريخ "سكود بي" وكذلك "سكود سي" والتي يصل مداها الى 300 كيلو متر و500 كيلو متر، ونحن ندرك وفقا لمعلومات اوروبية ان حزب الله يتدرب على هذه الصواريخ في احد معسكرات الجيش السوري في سوريا، ولايوجد لدينا معلومات مؤكدة عن امتلاكه لصواريخ سكود تصل مداها الى 700 كيلومتر، ولا عن وصول اسلحة كيماوية وبيولوجية الى حزب الله، ولكن ندرك انه سيضرب الجبهة الداخلية وسيكون هناك اضرار في اسرائيل، ولكن يوجد لدى الجيش الاسرائيلي القدرة على ضرب حزب الله وعدد كبير من الاهداف في لبنان دون أي تحفظ، وحزب الله يدرك تماما هذه المعادلة والنتائج التي قد تصل اليها الحرب.

واشار هذا الضابط الى الاستعدادات التي اجراها الجيش الاسرائيلي بعد حرب تموز الاخيرة، بحيث تم الاستفادة من الحرب الاخيرة وتم وضع مزيد من القوات البرية والتشكيلات الاخرى لمواجهة أي تدهور على الحدود الشمالية، وسوف يرى حزب الله امرا مختلفا تماما عما حدث في حرب تموز الاخيرة.