المفتي العام للقدس يستقبل وزير خارجية تركيا ويطلعه على اوضاع المدينة وما تعانيه من اغلاقات

نشر بتاريخ: 20/08/2006 ( آخر تحديث: 20/08/2006 الساعة: 15:43 )
القدس -معا- استقبل الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الاقصى المبار، اليوم عبد الله غول وزير خارجية تركيا يرافقه السفير التركي في رحاب المسجد الاقصى, حيث اطلع الشيخ الوفد الزائر على الاوضاع المأسوية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بعامة واوضاع القدس بخاصة والمعاناة المتكررة شبه اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على الحواجز العسكرية المنتشرة ومنعهم من الوصول الى اماكن العبادة في القدس والصلاة في المسجد الاقصى.

واوضح الشيخ ان الجدار الفصل العنصري الذي قطع اوصال العائلات وشتتها واقتلع آلاف الاشجار المثمرة وابتلع آلاف الدونمات من الاراضي الفلسطينية وحاصر مدينة القدس حال دون التواصل مع محيطها من القرى المجاورة وذلك بهدف تفريغها وتهويدها.

وبين للوفد الزائر المخاطر التي تهدد المسجد الاقصى المبارك والمحاولات المتكررة من الجماعات اليهودية المتطرفة للاعتداء عليه.

هذا وتناول الشيخ العلاقة المتميزة بين الشعبين الفلسطيني والتركي، مطالبا وزير الخارجية بضرورة الضغط على حكومة الاحتلال للافراج عن الاسرى والمعتقلين والمخطفوين ( رئيس المجلس التشريعي والنواب الوزراء) وما تعرض له نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم امس من عملية خطف.

وفي نهاية اللقاء شكر الوفد الزائر الشيخ على حسن الاستقبال، ووعد بالعمل في المساهمة في تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وقام الوفد بالصلاة في المسجد الاقصى المبار، وبجولة فيه.

وحضر اللقاء الشيخ عبد العظيم سلهب مساعد الامين العام رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية والشيخ عدنان الحسيني مدير عام دائرة الاوقاف وجمهور غفير من المصلين.