اولمرت يستبعد استئناف مفاوضات السلام مع سوريا و يوجه اللوم إلى أسلافه لعدم تصديهم لخطر حزب الله

نشر بتاريخ: 21/08/2006 ( آخر تحديث: 21/08/2006 الساعة: 19:10 )
بيت لحم- معا- استبعد رئيس الوزاء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين في هذه المرحلة استئناف مفاوضات السلام مع سوريا طالما "واصلت (دمشق) دعم الارهاب على حد وصفه".

ونقلت المتحدثة باسم اولمرت عن رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال زيارة له لشمال اسرائيل قوله "لا مجال للتفاوض طالما استمرت سوريا في دعم الارهاب".

واضاف "يجب الا ننسى ان الاف القذائف" التي اطلقها حزب الله على شمال اسرائيل خلال الحرب في لبنان "جاءت من سوريا".

واضاف اولمرت "ان الارهابيين الذين خطفوا جلعاد شاليط تلقوا تعليماتهم من دمشق". والجندي شاليت (21 عاما) خطف في 25 حزيران/يونيو من قبل ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة بينها الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تتولى رئاسة الحكومة الفلسطينية.

وتتهم اسرائيل سوريا بتزويد حزب الله بالاسلحة وبايواء منظمات فلسطينية متشددة بينهاالجهاد الاسلامي وحماس.

وكان اولمرت يعلق على تصريحات وزير الامن الداخلي في حكومته افي ديختر الذي كان اعلن تأييده في وقت سابق الاثنين لانسحاب اسرائيلي من الجولان السوري المحتل منذ 1967 مقابل "سلام حقيقي".

وحول الوضع في لبنان قال اولمرت ان "الوضع تحسن". واضاف في تعليق على نشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان والانتشار القريب لقوة الامم المتحدة المعززة (يونيفيل) "اذا واصلت الحكومة اللبنانية العمل بهذا النسق واذا ما واصل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة جهوده لاحداث تغيير في لبنان فاني على يقين ان مفاوضات" مع لبنان ستؤدي الى علاقات رسمية بين اسرائيل ولبنان.

على صعيد اخر أنحى رئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت باللائمة على أسلافه لعدم تصديهم في مرحلة مبكرة لما وصفه بالخطر الذي يشكله حزب الله على إسرائيل.

وقال:" إن الجميع كانوا على علم بخطر حزب الله، ولكننا لم نتخذ الإجراءات اللازمة للتصدي لذلك التهديد إلا خلال المواجهة التي انتهت قبل أيام.

وأضاف أن إسرائيل كانت تعلم أن إيران وسوريا تزودان حزب الله بالسلاح، غير أننا كنا نتصرف وكأننا لا نعلم بذلك.