كتلة الجبهة البرلمانية تؤكد رفضها لخطة التقليصات الحكومية وتكشف مدى التمييز ضد البلدات العربية

نشر بتاريخ: 22/08/2006 ( آخر تحديث: 22/08/2006 الساعة: 18:15 )
القدس- معا- رفضت كتلة الجبهة البرلمانية الثلاثاء اقتراحات الائتلاف الحكومي بشأن التقليصات في الميزانية عقب الحرب على لبنان وما كبدته من خسائر للدولة.

ورفض عضو الكنيست الجبهاوي د.حنا سويد ادعاءات عدد من أعضاء الكنيست ممن أيدوا الحرب وكأنهم اليوم متفاجئون من مدى تكلفتها، كما قال بأن الحرب كشفت مدى التمييز ضد المواطنين العرب باقتقاد بلداتهم للبنى التحتية الأساسية وخاصة الملاجئ.

ودعا الى اعادة تعمير الجليل دون أي تمييز بين المواطنين العرب واليهود.
وفيما يتعلق بالمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في الاخفاقات العسكرية خلال الحرب قال "يجب على هذه اللجنة أن تنظر بالأساس بالقرار العشوائي بشن الحرب وليس بالتحقيق مع الجنرالات حول جاهزية الجيش.

هذا وكان د.سويد قد بدأ كلمته بتوجيه الانتقاد الى أعضاء الكنيست من حزب العمل على عدم انضمامهم لدعوة وزير الشرطة آفي ديختر بشأن مباشرة المفاوضات مع سوريا، ودعاهم هم أيضا الى العمل على مباشرة المفاوضات فورا من أجل الانطلاق بمسار مفاوضات جديد لكنه وفي المقابل حذر من استثناء القضية الفلسطينية والتفاوض بشأنها. وقال د.سويد بأنه غير متفاجئ من رفض رئيس الجحكومة إيهود أولمرت لدعوة ديختر.

و قال عضو الكنيست الجبهاوي د حنين أن الحرب كشفت الصورة الحقيقية لاسرائيل حيث أشار الى معاناة الفقراء والمسنين والمقعدين كما أشار أيضا الى أوضاع البلدات العربية واتهم الحكومة بتجاهل الدمار الاجتماعي الهائل للحرب قائلا "الأرض في الشمال متآكلة بسبب الدمار لكن المجتمع بأكمله متآكل أيضا"

كما أشار الى الآفات البيئية التي نجمت عن هذه الحرب.

وأكد د.حنين على عقم الاقتراحات باعداد ملاجئ واقية من الأسلحة النووية اذ قال "الطريق الوحيدة للدفاع عن الجبهة الداخلية تكون بعدم شن الحروب ليعيش المواطنون بأمن وأمان في مجتمع تسود فيه المودة والمساواة والسلام، في مجتمع اجتماعي ينبذ الرأسمالية البهيمية التي تنتهجها هذه الحكومة.

كما قدم د.حنين اقتراح التلخيص الذي تقدمت به كتلة الجبهة ومما جاء فيه "تقر الكنيست بأن الحرب الزائدة التي ما كان مبرر لشنها قد كشفت الفضيحة والأزمة الاجتمعية - نتائج سياسة نتنياهو المستمرة في حكومة أولمرت- بيرتس كما اشار التقرير الى رفض الكنيست محاولة الحكومة للتقليص في ميزانيات الدولة وفرض الثمن الاجتماعي والاقتصادي للحرب على كاهل الفقراء، الضواحي في الشمال والجنوب والطبقات الوسطى."