سولانا يؤكد بأن غزة لن تكون أولاً وأخيراً ويطمئن الفلسطينيين أنهم سوف يكون لهم دولة على حدود 1967

نشر بتاريخ: 13/07/2005 ( آخر تحديث: 13/07/2005 الساعة: 21:20 )
جنين-معا-التقى السيد أحمد قريع (أبو علاء) رئيس الوزراء في مكتبه صباح اليوم الاربعاء 13/7/2005 مع مجموعة من أعضاء مجلس الوزراء مع السيد خافيير سولانا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، وبحضور السيد جميس ولفنسن ممثل اللجنة الرباعية بعملية السلام في الشرق الأوسط وتم التباحث في مجموعة قضايا تهم الطرفين وعلى رأسها استمرار الاتحاد الأوروبي بدعمه السياسي والاقتصادي والتنموي ودعمه في بناء القدرات الفلسطينية للشعب الفلسطيني ودعم جهوده في تنفيذ عملية فك الارتباط الإسرائيلي من قطاع غزة بشكل هادئ، كما أعلن سولانا عن قلقه بشأن الإجراءات الإسرائيلية في موضوع القدس مشدداً على موقف اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي ضد أن تقوم إسرائيل باتخاذ أية إجراءات يمكنها أن تعقد مفاوضات الوضع الدائم منوهاً إلى أنه قام بتوضيح هذا الموقف للجانب الإسرائيلي لدى لقاؤه معه في أوائل هذا الأسبوع.

وقد عبر سولانا عن سعادته لقدومه إلى رام الله وللقائه بأعضاء الحكومة الفلسطينية.
من جهته شكر دولة رئيس الوزراء أحمد قريع ممثل السياسية الخارجية والأمنية الأوروبية وثمن جهود الاتحاد الأوروبي في دعم الشعب الفلسطيني وفيما يتعلق بخطة إسرائيل لفك الارتباط من قطاع غزة، أشار رئيس الوزراء أن السلطة وبالرغم من أن إسرائيل تريد الانسحاب من المستوطنات بشكل أحادي، تسعى ومن خلال الإجراءات الداخلية لضمان تنفيذ الانسحاب بشكل هادئ وآمن ومنظم وأن السلطة سوف تتسلم المناطق التي يتم الانسحاب منها وتعمل بكل كفاءة لفرض سيادة القانون والنظام ومن ناحيته أشار على مخاطر الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب فيما يتعلق بقرار الحكومة الإسرائيلية بشأن القدس والجدار واستمرار الاستيطان في الوقت الذي أقر المجتمع الدولي خطة فك الارتباط الإسرائيلية أحادية الجانب، تستمر إسرائيل بانتهاك خارطة الطريق مشيراً إلى أن هذه الخطوات تقف حجر عثرة في طريق إحلال السلام في المنطقة.

كما أدان رئيس الوزراء التفجيرات التي حصلت في نتانيا أمس مؤكداً أنها لا تخدم قضية شعبنا وتقف عثرة في طريق الدعم الدولي للشعب الفلسطيني ولتمكينه من بناء دولته المستقلة.

وأعرب عن شكره لجهود السيد جيمس ولفنسون ممثل اللجنة الرباعية والذي أدت جهوده إلى اعطاء المجتمع الدولي وعوداً بمساعدة السلطة في 3 بليون دولار سنوياً على مدى ثلاث سنوات معلناً أنه معني دعم مباشر لوضع أسس الدولة الفلسطينية.

هذا وفي نهاية الاجتماع شكر الأخ رئيس الوزراء السيد سولانا والاتحاد الأوروبي على دعمهم المتواصل لفلسطين طالباً منهم الاستمرار في هذا الدعم ومساعدتنا في تحقيق الوعود التي أعلنتها مجموعة الدول الثمانية في مجال الدعم المالي والسياسي للسلطة الوطنية.

من ناحية أخرى التقى وزير خارجية ايرلندا السيد ديرموت أهيرن بحيث تم التطرق إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية وقضية القدس وأكد الوزير الضيف على دعم بلاده لعملية السلام وأعلن عن استعداده لتقديم الدعم من خلال الاتحاد الأوروبي أو العلاقات الثنائية الفلسطينية الايرلندية.
وطلب دولة رئيس الوزراء دعم ايرلندا في مجال الاستثمار في قطاع التكنولوجيا ودعا إلى خلق تعاون أكبر في العلاقات الثنائية بين الجانبين.