قوات الاحتلال تشدد حصارها على محافظة سلفيت وتمنع المواطنين من عبور حاجز زعترة لساعات طويلة

نشر بتاريخ: 26/08/2006 ( آخر تحديث: 26/08/2006 الساعة: 21:25 )
سلفيت -معا- شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم حصارها على محافظة سلفيت حيث أعاق الجنود المتواجدين على حاجز زعترة شرق سلفيت المواطنين ومنعوهم من عبور الحاجز لعدة ساعات.

وقال مراسلنا ان الجنود الاحتلال اطلقوا العيارات النارية في الهواء لإجبار المواطنين الذين تجمهروا على الحاجز على العودة وركوب السيارات.

وعملت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ نصبها حاجز زعترة بمنع المواطنين من عبوره سيرا على الأقدام، ويقول احد المواطنين ويعمل موظفا حكوميا في إحدى الوزارات في سلفيت "نعاني على هذا الحاجز منذ إقامته وقد زادت هذه المعاناة منذ اندلاع حرب لبنان فأصبحت امكث عل الحاجز بدل الساعة ساعتين وثلاث ساعات وفي بعض الأحيان أعود أدراجي إلى المنزل بعد أن يطول الانتظار ".

واضاف "الجنود هنا يعيقوننا من اجل التنكيل فقط وحتى يؤخرونا عن دوامنا ففي كثير من الأحيان يأخذ الجنود الهويات من اجل الفحص ويضعها الجندي أمامه ويأخذ يكلم زميله ويمزح معه لعدة دقائق دون الاهتمام بنا وكأننا لسنا بشر لقد أصبح الأمر لا يطاق....".

من ناحية أخرى نصبت قوات الاحتلال مساء اليوم حاجزاً طياراً قرب قرية مردا شمال سلفيت وقامت بفحص المركبات والتدقيق في هويات المواطنين ومنعت حافلات تقل موظفين قادمين من مدينة رام الله بالتوجه إلى مدينة طولكرم عبر الشارع المسمى "بعابر السامرة".