الثلاثاء: 16/08/2022

الهيئة الوطنية العليا في القدس تعقد اجتماعاً حول الخطة الإستراتيجية للحد من انتشار المخدرات

نشر بتاريخ: 05/09/2006 ( آخر تحديث: 05/09/2006 الساعة: 15:26 )
القدس -معا- عقدت الهيئة الوطنية العليا، اليوم اجتماعاً موسعاً في مقرها بمدينة القدس برئاسة الشيخ الدكتور عكرمة صبري، رئيس مجلس أمناء الهيئة لمناقشة خطتها الإستراتيجية في التوعية والإرشاد والوقاية من مخاطر المخدرات ومدى فعالية هذه الخطة، والفئات التي استهدفها خلال النصف العام الماضي.

وأكد الشيخ الدكتور عكرمة صبري على دور الأُسرة في التصدي لهذه الآفة، مضيفاً بأن الأُسرة هي اللًّبنة الأساسية في المجتمع وإن صلحت صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد المجتمع.

وشدد الشيخ على ضرورة المضي قُدماً في برامج التوعية والإرشاد التي تستهدف الأسرة والمدرسة والجامعة .

وقال الشيخ صبري :"أن على الأُسرة ومن وجهة النظر الإسلامية والخلقية والاجتماعية أكبر المسؤولية في توعية أفرادها وتربيتهم تربية صحيحة وتعريفهم بمحظورات الشريعة وتحريم تعاطي المخدرات والسموم، وبان الأب أو الأم يأثم إذا أهمل احدهما أبناءه في التوجيه والمراقبة والتصرف".

وأشار حسني شاهين، أمين عام الهيئة بأن المجتمع الفلسطيني بشكل عام والمقدسي على وجه الخصوص، يتعرض لضغوط اجتماعية واقتصادية وسياسية مما أدى إلى انتشار هذه الآفة بشكل أكبر وبخاصة بين فئات الشباب.

وأكد شاهين على ضرورة استمرار حملات التوعية والإرشاد والوقاية لتطال اكبر شريحة ممكنة من فئات شعبنا وضرورة تكثيف عقد الدورات التدريبية للمرشدين والمربين في المدارس والجامعات والمراكز على غرار الدورة التي عقدت مؤخراً في وزارة الشؤون الاجتماعية بالتنسيق مع الهيئة الوطنية.

وأشار شاهين بان الهيئة الوطنية استطاعت وخلال العامين الماضيين من إيصال المعلومات سواء عن طريق الدورات التدريبية أو المحاضرات والندوات في الجامعات والمدارس وعن طريق الصحافة المسموعة والمقروء والمرئية والنشرات التوعوية والأفلام الوثائقية وعقد اللقاءات الأُسرية لأكبر عدد ممكن من أفراد الشعب معتمدة الأسلوب العلمي المتطور في إيصال المعلومات من أجل تنفير الجمهور من المخدرات وتعاطيها.

وفي نهاية اللقاء الذي ضم العديد من الأخصائيين والنفسانيين والاجتماعيين والكوادر والعاملين في الهيئة على نطاق الوطن وأعضاء الهيئة، اوصى المشاركون بالإجماع على ضرورة تكثيف جهود التوعية لمخاطر آفة المخدرات بكل أنواعها، وتمكين الناشيء من مواجهة خطرها على كافة الأُطر والأصعدة والمستويات وخاصة في أماكن تواجد الشباب وتجمعاتهم في المدارس والجامعات والأندية والمراكز الشبابية.

وأشار الاجتماع إلى أهمية عقد ندوات ولقاءات تهدف للتوعية بمخاطر المخدرات من خلال نشرات توعوية توزع على أوسع نطاق وبلغة مفهومة وواضحة لكافة المستويات لتؤدي الغرض المنشود. وأهمية تدريب الأخصائيين والمرشدين النفسانيين والاجتماعيين، وكذلك المدرسين على الاكتشاف المبكر لحالات تعاطي وإدمان المخدرات وآلية التعامل معهم ومع أسرهم وأهمية عقد دورات للأُسر والأمهات تحديداً لإطلاعهم على دورهم في حماية أبنائهم من الانحرافات والوقوع في المخدرات.