الخميس: 18/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

يديعوت احرونوت: الكثير من فضائح الفساد تلاحق الشرطة الاسرائيلية

نشر بتاريخ: 13/09/2006 ( آخر تحديث: 13/09/2006 الساعة: 17:13 )
بيت لحم -معا- لاحقت فضائح الفساد والابتزاز الشرطة الاسرائيلية ولم تخل صحيفة من فضيحة تتعلق بعمل الشرطة وسلوك كبار ضباطها .

صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية خصصت صفحة كاملة للحديث عن ضابط كبير في شرطة تل ابيب داهم ناديا ليليا واغلقه دون سبب سوى ابعاده قبل يومين من المداهمة بعد ان اشتكى عدد من زبائن النادي من مضايقات الضابط لهم .

واضافت الصحيفة ان ضابطا كبيرا جدا في شرطة تل ابيب طرد بشكل مخجل من احد النوادي الليلة في المدينة بسبب سلوكه الشائن تجاه بعض الزبائن واخرج من النادي على مرأى ومسمع الزبائن مهددا بالعودة والانتقام .

ولم تمض 48 ساعة على طرده حتى عاد الى النادي مع قوة شرطية خاصة وداهم المكان واصدر امرا باغلاقه دون اي سند قانوني او سبب مسوغ .

ورغم مشاهدة زبائن النادي لضابط الشرطة الكبير نفت شرطة تل ابيب دخول ضابطها للنادي وقالت " ان الادعاء بان ضابط الشرطة سهر في النادي المذكور هو ادعاء كاذب حيث لم يسبق للضابط دخول النادي مطلقا ".

وحين واجهت صحيفة" يديعوت احرونوت" الشرطة بصور الضابط المذكور اثناء تواجده في النادي اقرت الشرطة بكذبها واعترفت بتواجد الضابط الذي ادعى عدم وجود علاقة بين طرده والمداهمة الشرطية في النادي .

وفي فضيحة اخرى اخفى الضابط المسؤول مئات مخالفات السير التي جرى تسجيلها على مدى السنوات الماضية عن القيادة القطرية في شرطة "هعمكيم" مما اعفى مئات السواق من المثول امام المحاكم وفقا للقانون .

واكتشفت الفضيحة الجديدة اثناء تفتيش روتيني قام به طاقم مختص من الشرطة الاسرائيلية الذي تفاجأ بوجود مئات المخالفات في درج مكتب الضابط المسؤول دون ان تحول الى القيادة القطرية كما هو متبع في مثل هذه الحالات .

وقال مصدر مسؤول في شرطة الشمال " من الصعب وصف حجم الفضيحة التي تركت مئات المخالفين طلقاء دون عقاب ".

ولم تتوقف الصحف الاسرائيلية عن مراقبة اداء الشرطة والكشف عن الفضائح التي تهزها فقد ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان سبعة عشر الف دولار احتجزتها شرطة حيفا بهدف التحقق من صحتها اختفت من خزينة الشرطة وكأنها لم تدخلها مطلقا .

وكانت دورية تابعة لشرطة حيفا قد اوقفت يوم 22 /7 مواطنا من مدينة كفار سابا وعند تفتيشه وجدت بحوزته 17 الف دولار احتجزتها بعد ان عجز صاحبها عن تعريف مصدرها وقررت وضعها في خزينه خاصة بالشرطة بسبب اغلاق البنوك اثناء الحرب على لبنان وعندما فتحت البنوك ابوابها ذهب رجال الشرطة لاخراج النقود من الخزنة بهدف ايداعها في احد البنوك الا انهم لم يجدوا اثرا للمبلغ المذكور .

وقال الناطق بلسان لواء الساحل في شرطة اسرائيل ان تحقيقا مكثفا تجريه الوحدة الخاصة بالتحقيق مع رجال الشرطة بهدف العثور على النقود المسروقة .