المفتي العام يستنكر اصرار شركات اسرائيلية وأمريكية بناء ما يسمى متحف التسامح على أرض مقبرة مأمن الله بالقدس

نشر بتاريخ: 04/10/2006 ( آخر تحديث: 04/10/2006 الساعة: 10:16 )
القدس -معا- استنكر الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية- خطيب المسجد الأقصى المبارك اصرار شركات اسرائيلية وأمريكية على بناء ما يسمى بمتحف التسامح على أرض مقبرة مأمن الله في القدس.

وتساءل المفتي العام في بيان وصل"معا" نسخة عنه هل هذا هو التسامح ؟؟ وهل التسامح ياتي من الاستيلاء على مقبرة مأمن الله وإزالة القبور منها, مؤكدا أن الدين الإسلامي يعتبر أن للأموات حرمة وكرامة وأن ازالة هذه المقبرة يعد اعتداء صارخا على حرمة وكرامة الأموات وهو في الحرمة كالاعتداء على الاحياء.

وبين المفتي العام أن هذه المقبرة هي وقف اسلامي يعود تاريخها إلى الفتح العمري الإسلامي أي قبل أكثر من خمسة عشر قرنا وأنها تضم رفات عدد كبير من الصحابة والعلماء والشهداء والمسلمين والتابعين والقادة العظماء, مشيراً إلى أن الدين الإسلامي يؤكد على كرامة الانسان ويحافظ عليها حياً وميتاً.

وطالب المفتي العام هذه الشركات الابتعاد وعدم استهداف الأمكان الدينية الإسلامية, مناشدا جميع المنظمات والهيئات الدولية الضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الأعمال, منتقدا قرار سلطات الاحتلال امهال مؤسسة الأقصى شهرين للرد على مقترحات أصحاب متحف التسامح, مؤكداً على اسلامية ووقفية هذه الارض ولا يجوز التفاوض عليها أصلا محذراً من عواقب مثل هذه التصرفات.