هيومن رايتس: جماعات شيعية مسلحة تهدد بقتل الفلسطينيين في بغداد

نشر بتاريخ: 12/10/2006 ( آخر تحديث: 12/10/2006 الساعة: 06:14 )
بيت لحم -معا- أكدت المنظمة الدولية لحقوق الانسان (هيومن رايتس ووتش) ان جماعات شيعية مسلحة هددت بقتل لاجئين فلسطينيين مقيمين في بغداد، ان لم يغادروا العراق خلال 72 يوماً.

وحثت المنظمة الدولية، في تقرير لها بعنوان "وجه واسم: الضحايا المدنيون للجماعات المتمردة في العراق" صدر في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات الى التحقيق في هذه التهديدات وتوفير قدر اكبر من الامن للفلسطينيين في العراق .

وأوضحت، في منشور جديد حصلت عليه وتم توقيعه من قبل "كتائب الثأر لآل البيت-وحدات الرد السريع" انه لا مكان للفلسطينيين في عراق علي والحسن والحسين.

ويأتي ذكر أسماء الائمة الشيعة الثلاثة كإشارة الى ان جميع الفلسطينيين ينتمون من المذهب السني.

ويحذر المنشور أيضاً من ان "سيوفنا تستطيع ان تطول الرقاب" كما يأمر الفلسطينيين بـ"الرحيل خلال 72 ساعة" ويطالبهم "بان يقاتلوا الاحتلال في بلادهم" في إشارة الى إسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد سكان في بغداد "ان عدد من سيارات تحمل مكبرات الصوت طافت حي الدورة يومي 25 و30 سبتمبر (ايلول) الماضي مطلقة تهديدات بقتل الفلسطينيين".

وقالت مديرة قسم الشرق الاوسط في "هيومن رايتس ووتش" سارة ليا ويتسن ان هذه التهديدات بقتل الفلسطينيين تؤكد على تواصل العنف ضد اللاجئين الفلسطينيين في العراق عقب احتلال هذه البلاد في نيسان (ابريل) 2003.

واضافت "ان على الحكومة العراقية والقوات الدولية في العراق اتخاذ تدابير عاجلة لحماية هذه المجموعة المعرضة للخطر".

وفي الشهر الماضي وثقت المنظمة "حالات قتل وتهديد بالعنف وغير ذلك من المخاوف الامنية لدى ثلاثة واربعين الفا من اللاجئين الفلسطينيين في العراق" وذلك في تقرير حمل عنوان "اين المفر: الوضع الخطير للاجئين الفلسطينيين في العراق".

وقالت ويتسن :" ان على الحكومة العراقية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة توفير مزيد من الامن للفلسطينيين في بغداد وانه من واجب الحكومة العراقية ان تتحرى عن المسؤولين عن هذه الهجمات والتهديدات المتواصلة ضد الفلسطينيين وان تلاحقهم قضائيا".

كما حثت "هيومن رايتس ووتش" الدول المجاورة، بما فيها الاردن وسورية، على فتح حدودها امام اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق. وعلى المجتمع الدولي تقديم المساعدة المالية الى الدول المضيفة وتوفير فرص التوطين في بلد ثالث لهؤلاء اللاجئين.

وأوضحت ويتسن "ان كل من الاردن وسورية قد وفرت الملجأ لمئات الالوف من المواطنين العراقيين الفارين من العراق، لكنهما يغلقان الحدود في وجه اللاجئين الفلسطينيين"، مضيفة "وعندما ترفض الدول المجاورة استقبال الفلسطينيين الفارين من الخطر الحقيقي في العراق، فانها تعيدهم قسرا لمواجهة الاضطهاد".