إسرائيل تحقق مع الضباط الذين سربوا الأخبار للصحافة خلال حرب على لبنان

نشر بتاريخ: 22/10/2006 ( آخر تحديث: 22/10/2006 الساعة: 02:01 )
بيت لحم -معا- تسود حالة من القلق والغضب في صفوف ضباط الجيش الاسرائيلي في أعقاب الأوامر التي أطلقها رئيس أركان الجيش، دان حالوتس، لاجراء تحقيقات مع الضباط الذين يشتبه في أنهم سربوا المعلومات للصحافة خلال الحرب الأخيرة على لبنان.

واعتبرت هذه الأوامر بمثابة حملة انتقامية من هؤلاء الضباط، الذين يتهمهم حالوتس بالتسبب في الانحياز الجماهيري ضده من جراء ادائه الفاشل في الحرب.

حالوتس علل أوامره بالقول ان الضباط المتهمين هم الذين سربوا معلومات تضر بمصلحة الجيش وتمس بمعنويات الجنود خلال الحرب. وادعى حالوتس انه سيحاسب فقط أولئك الذين نشروا معلومات تضر بالمجهود الحربي، مثل أولئك الذين كانوا يسربون للصحف عدد القتلى والمصابين قبل أن تنشر الناطقة بلسان الجيش بيانا رسميا، أو أولئك الذين تحدثوا عن انخفاض المعنويات لدى الجنود. ووعد بإلا يحاسب من وجهوا انتقادات حول ادائه في الحرب.

وبناء على تلك الأوامر ستبدأ الشرطة العسكرية الاسرائيلية، اليوم، استدعاء الضباط المقصودين. ويترافق الأمر مع موجة انتقادات واسعة في الجيش من جهة ومع خوف لدى الضباط من اجراء أي حديث مع الصحافيين .