اسرائيل تعترف للمرة الاولى باستخدام قنابل فسفورية في حرب لبنان

نشر بتاريخ: 22/10/2006 ( آخر تحديث: 22/10/2006 الساعة: 13:11 )
معا- كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية النقاب عن ان اسرائيل اعترفت للمرة الاولى باستخدام قنابل فسفورية في هجمات شنتها على اهداف تابعة لحزب الله خلال حرب لبنان الاخيرة.

واشارت الصحيفة على موقعها على الانترنت اليوم الاحد الى ان مادة الفسفور الابيض تسبب حروقا مؤلمة للغاية غالبا ما تكون خطيرة لكل من يتعرض لها موضحة ان اسرائيل ظلت تؤكد حتى وقت قريب انها تستخدم هذه القنابل فقط لتحديد اهداف او اراضي.

واوضحت هآرتس ان هذا الاعتراف باستخدام القوات الاسرائيلية للقنابل الفسفورية في حرب لبنان ورد على لسان الوزير الاسرائيلي يعقوب ايدري المسؤول عن العلاقات بين الحكومة والكنيست.

ونقلت الصحيفة عن ايدري قوله ان الجيش الاسرائيلي يحتفظ بمعدات حربية فسفورية باشكال مختلفة وان الجيش استخدم قذائف فسفورية اثناء الحرب مع حزب الله حيث قام بشن هجمات بها ضد اهداف عسكرية في ارض مفتوحة.

واشار ايدري الى ان القانون الدولي لا يحظر استخدام الفسفور زاعما ان الجيش
الاسرائيلي "استخدم هذا النوع من المعدات الحربية بما يتماشى مع قواعد القانون
الدولي" غير انه لم يحدد المواقع او نوعية الاهداف التي تم قصفها بالقنابل الفسفورية.

وكانت العديد من وسائل الاعلام الاجنبية قد اوردت اثناء فترة الحرب في لبنان
تقاريرا تفيد بوجود مدنيين لبنانيين مصابين بجروح تحمل صفات تدل على انها حدثت
جراء هجمات بالفسفور وهو مادة تحترق عندما تلامس الهواء كما ذكرت شبكة "سي ان ان" الاخبارية الامريكية ان احد المصابين بحروق خطيرة شوهد وهو يرقد في مستشفى في جنوب لبنان.

ويرى بعض الخبراء انه ينبغى ان يتم تصنيف قطع الذخائر الفسفورية على انها تندرج
تحت نوعية الاسلحة الكيميائية نظرا للطريقة التي تحدث بها هذه الذخائر حروقا في
اجساد البشر فضلا عن انها تهاجم الجهاز التنفسي حيث ان الفسفور سيصنف في هذه الحالة كسلاح محظور بشكل واضح .