الاسرائيليون يزرعون اعضاء الصينيين وهم احياء

نشر بتاريخ: 29/10/2006 ( آخر تحديث: 29/10/2006 الساعة: 18:02 )
بيت لحم -معا- طالب كبار الاطباء الاسرائيليين المختصين في زراعة الاعضاء البشرية حظر سفر الاسرائيليين الى الصين لهذه الغاية وايجاد السلطات المعنية الطرق المناسبة لزيادة مخزون الاعضاء البشرية المعدة للزراعة خاصة في ظل النقص الحاد الذي تعانيه اسرائيل في هذا المجال وازدياد عدد المرضى المحتاجين لمثل لهذه العمليات .

جاءت هذه الدعوة في اعقاب نشر صحيفة الهستدروت الطبية الاسرائيلية " طب " التي يصدرها مدير قسم زراعة الاعضاء البشرية في المركز الطبي الاسرائيلي " شيبا " الدكتور" يعقوب لا في " الذي وصف عمليات زراعة الاعضاء البشرية الجارية في الصين بالجريمة ضد الانسانية دراسة خاصة تناولت هذه القضية الشائكة .

وعلل الدكتور يعقوب موقفه الحاسم ضد عمليات الزراعة الجارية في الصين بتقرير منظمة حقوق الانسان الدولية " امنيستي " التي اكدت ان 90% من الاعضاء التي يجري زراعتها في الصين تستأصل من سجناء حكم عليهم بالاعدام دون موافقتهم على ذلك .

واستشهدت الدراسة المنشورة في الصحيفة الطبية الاسرائيلية باقوال الطبيب الصيني " وانف جواغي " الذي فر الى الولايات المتحدة وطلب حق اللجوء السياسي فيها حيث وصف امام لجنة خاصة في الكونغرس الامريكي كيف قام استأصل جلد وقرنية مئة سجين محكومين بالاعدام حيث تلقوا حقنة خاصة تمنع تخثر الدم وتحافظ على سلامة اعضائهم بعد تنفيذ الاعدام .

واضاف الطبيب الصيني ان الاطباء كانوا ينتظرون فرق الاعدام لتطلق رصاصها على رؤوس المتهمين ليباشروا فورا عمليات استأصال اعضائهم القابلة للزراعة مستذركاً حالة غاية في القسوة واللانسانية حيث جرت عملية استئصال كليتي احد السجناء قبل ان يفارق الحياة بعد ان فشلت رصاصة فرقة الاعدام في وضع حد سريع لحياته .

واكد التقرير ان هناك الكثير من الشهادات التي قدمت امام الكونغرس الامريكي تؤكد استئصال اعضاء سجناء صينين وهم احياء .

واصدرت وزراة الصحة الاسرائيلية في الاشهر الماضية تعليمات تطالب الراغبين في اجراء عمليات زراعة في الخارج بشراء الاعضاء من مراكز معروفة فيما اعلن وزير الصحة الصيني عن منع بيع وشراء الاعضاء البشرية وحظر استئصال اي عضو من متبرع دون موافقته .

ويواصل الاسرائيليون حسب شهادة الاطباء سفرهم الى الصين لشراء الاعضاء البشرية رغم تعليمات وزارة الصحة الاسرائيلية وقرار وزير الصحة الصيني حيث كتب الدكتور يعقوب " لا شك ان ازمة وضائقة المرضى المنتظرين دورهم لتلقي الاعضاء الضرورية لهم هي كبيرة جدا لكنها لا تبرر ارتكاب جريمة اخرى في اشارة الى شراء الاعضاء الصينية ".