الخميس: 29/10/2020

الاسرى يطالبون بضمان حقهم بالمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة

نشر بتاريخ: 22/05/2005 ( آخر تحديث: 22/05/2005 الساعة: 15:25 )
نابلس- أفاد الأسرى الفلسطينين بان أوضاع السجون تزداد سوءاً يوماً بعد يوم وان أعدادهم ا في تزايد مستمر حيث فاق عدد الأسرى (8500) أسير الأمر الذي جعل قوات الاحتلال تفتح أقساما جديدة في شطه وعسقلان وجلبوع والدامون والنقب.
وأفاد الأسرى في سجن مجدو بان إدارة السجن تمارس ضغوطاً شديدة بحقهم لدرجة أن الأسير لا يستطيع الخروج من قسمه إلا ويداه مكبلتان وفي ظروف صعبه .ودلل الاسرى على هذه السياسة بالحادثة التى وقعت للاسير عمار الحمامي الذي بتر إصبع يده أثناء عمله في المطبخ وقد تم تقيده أثناء نقله إلى العيادة بالرغم من إصابته وبقي مكبلاً أثناء تقديم العلاج له.
وذكرت مصادر الاسرى ان ادارة معتقل النقب افتتحت اقساماً جديدة وسيتم نقل (480) أسير إليها في غضون (24) ساعة وأفاد الأسرى بان الإدارة ستدخل الأسرى إلى هذه الأقسام بشكل فردي كي تتمكن من ممارسة عملية التفتيش بشكل دقيق علماً بان هذه الأقسام تشبه الأقفاص الاسمنتيه وتحيط بها أسوار عالية و يتوقع الأسرى بان الهدف من إنشاء هذه الأقسام هو وضع المعتقل تحت سلطة ادارة السجون العامة.

أما في سجن الدامون فقد قامت شرطة المعتقل باقتحامه قبل عدة أيام واعتدت على الأسرى وعبثت بمحتوياتهم وقد تعرض الأسير فريد الترابي إلى الضرب وتم نقله إلى عزل هداريم وتجدر الإشارة إلى أن سجن الدامون من أسوا السجون وأقدمها حيث تم إغلاقه في العام (98) لعدم صلاحيته للعيش الآدمي وتم افتتاحه مجدداً حيث يقبع فيه (240) أسير.
وفي سجن عسقلان أعادت إدارة السجن افتتاح جميع الأقسام للأسرى الأمنيين باستثناء قسم ( 11) الذي خصصته للجنائيين ليقوموا بالعمل بالمرافق العامة.
وبخصوص عزل أيلون في سجن الرملة فقد قامت الإدارة بإطلاق سراح (7) أسرى خلال الأسبوعيين الفائتين من اصل ( 50 ) أسيرا و مازال (43) من الاسرى يقبعون في العزل في ظروف حياتيه صعبه جداً حيث أن البناء قديم لا يصلح للاستخدام. كما أن الطعام المقدم سيء جداً ولا يتوفر لدى الأسرى جرائد او تلفاز او دخان ويمنعون كذلك من شراء الكنتينا الأمر الذي جعل الأسرى يعلنون الإضراب عن الطعام في يوم الأحد الماضي حيث تذرعت إدارة السجن بان وجودهم في هذا القسم هو بشكل مؤقت، بقي أن نشير بان من بين الأسرى القابعين في هذا العزل الأسير فؤاد الهودلي الذي قضى ( 15 ) عاماً داخل السجون وبقي له عدة أيام لانتهاء محكوميته كما يوجد ايضاً الأسير عبد الله البكري الذي قضى ( 7 ) سنوات علما بأنه مصاب بمرض السرطان.

من جهة أخرى طالب الأسرى جميع المهتمين بضمان ممارسة حقهم الشرعي في الانتخابات التشريعية والذي يتمثل بمشاركتهم في الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً،
ويناشد الأسرى جميع المؤسسات والهيئات الحقوقية التدخل من اجل تخفيف معاناتهم وفضح أساليب الاحتلال التي تهدف إلى زيادة معاناتهم داخل السجون والمُعتقلات.