تبرئة زعيم المعارضة الماليزية من تهمة اللواط

نشر بتاريخ: 09/01/2012 ( آخر تحديث: 09/01/2012 الساعة: 12:48 )
كوالالمبور- معا- قامت محكمة ماليزية عليا اليوم الاثنين بتبرئة زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم من تهمة اللواط بعد محاكمة استمرت عامين تقريبا بحسب ما نشرته وكالة شينخوا.

فقد قال رئيس هيئة محكمة كوالالمبور العليا محمد زبيد الدين ضياء أثناء النطاق بالحكم إن الدليل غير مؤكد وإن الوعاء الذى يفترض انه يحتوى على الحمض النووى الـ "دى ان ايه" لأنور إبراهيم محل جدل.

وقال إن المحكمة لا تستطيع أدانة أنور استنادا إلى دليل غير مؤكد فى جريمة جنائية.

يعد اللواط - سواء كان برضا الطرفين أم لا - جريمة فى ماليزيا، وهى دولة غالبيتها من المسلمين.

تجدر الإشارة إلى ان أنور إبراهيم النائب السابق لرئيس وزراء ماليزيا متهم بممارسة اللواط مع احد مساعديه السابقين ويدعى محمد سيف البخارى ازلان وعمره (26 عاما) فى كوالامبور فى يونيو 2008.

وكانت محاكمته بهذه التهمة قد بدأت فى 3 فبراير 2010.

وصرح أنور للصحفيين قائلا "اشعر بالامتنان إزاء هذا الحكم".
|160987|
وقال "ولكن الوقت مازال مبكرا جدا للاحتفال لأن الادعاء قد يستأنف فى الحكم. ومع ذلك، ساكافح هذا الظلم والنظام الذى يقمع الشعب".

وذكر أنور مرارا ان توجيه هذه التهمة له يهدف إلى تدمير حياته المهنية السياسية. ونفى رئيس الوزراء الماليزى نجيب رزاق صحة تصريحات أنور.

تعد هذه المرة الثانية التى توجه فيها تهمة اللواط لأنور إبراهيم. ففى عام 1998، اقيل من منصب نائب رئيس الوزراء اودع بعدها السجن لمدة عام بتهمة اللواط والفساد.

وافرج عنه فى سبتمبر 2004 واستأنف عمله السياسى كزعيم للمعارضة وقاد أحزاب المعارضة للفوز بخمسة مقاعد فى الانتخابات التى جرت فى ماليزيا عام 2008.

وقال وزير الإعلام الماليزى رايس ياتيم إن "الهيئة القضائية الماليزية قالت كلمتها وعلينا احترامها".

وذكرت نائبة المدعي العام نورين بدر الدين ان فريقها سيتشاور مع النائب العام.