الجمعة: 02/12/2022

اجتماع موسع في الخليل يطالب القيادة الفلسطينية الاسراع بتشكيل حكومة الوحدة وتوسيع دائرة الحوار

نشر بتاريخ: 29/11/2006 ( آخر تحديث: 29/11/2006 الساعة: 21:04 )
الخليل- معا- ناشدت لجنة متابعة " نداء من أجل فلسطين " في مدينة الخليل، اليوم، جميع الفصائل والقيادة السياسية الفلسطينية، وخاصة حركتي " فتح وحماس"، بضرورة الاسراع في توسيع قاعدة الحوار الوطني وإنجاز حكومة وحدة وطنية حقيقية، تعالج القضايا والهموم الأساسية لشعبنا، والابتعاد عن حوار"المحاصصات"، ومصارحة الجماهير بأسباب تعثر الوصول لصيغة الوحدة الوطنية.

جاء ذلك خلال الأجتماع الثاني الذي عقدته لجنة متابعة "النداء من أجل فلسطين" في مدينة الخليل، والذي حضره عدد من الفعاليات والشخصيات الوطنية البارزة، السياسية والمهنية والاجتماعية، وجرى فيه بحث آخر التطورات حول الحوارات الجارية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وورقة المقترحات المقدمة من النائب بسام الصالحي ، إضافة إلى بحث عدد من قضايا وهموم المحافظة.

وأكد المجتمعون على " أن أية حكومة توافق جديدة، ستكون أفضل من إستمرار الوضع الحالي، في حال إستنادها الى برنامج واضح، سواء على الصعيد السياسي بما يضمن المحافظة على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، أو على الصعيد الاقتصادي لمواجهة الفقر والبطالة وتردي الظروف المعيشية للمواطنين، أو على الصعيد الأمني بما يكفل إنهاء مظاهر الفوضى والفلتان الامني، أو على صعيد تطوير الاصلاح الداخلي وتعزيز النظام الديموقراطي .

وناشد المجتمعون القيادة السياسية الفلسطينية، المسارعة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، تمثل إرادة كل الشعب الفلسطيني، وتضمن الشراكة السياسية، وتكون قادرة على مواجهة كل التحديات التي يتعرض لها الشعب، وفي مقدمة ذلك إعادة الاعتبار للمكانة السياسية لقضيته الوطنية، وكسر الحصار ووضع خطة لمواجهة الانفلات الأمني وتعزيز سيادة القانون ووقف التدهور الاقتصادي والمعيشي التي يمر بها الشعب.

وأكد التربوي السيد محمد عمران القواسمي، مدير التربية والتعليم، أن الشعب سئم الحالة الراهنة، ولا بد من تحمل الجميع للمسؤولية، ووجود حوار شامل وجبهة وحكومة وحدة حقيقية، تعمل بالأساس على معالجة القضايا الجوهرية للشعب الفلسطيني وحماية منجزاته، .

وطالب الأكاديمي د. ربحي أبو اسنينة، بمصارحة الجماهير بما يجري، وحصر الخلافات والعمل على حلها والكف عن اللعب بعواطف وأعصاب المواطنين، والتركيز على إنقاذ الشعب مما يعانيه، وإشراكه في قضاياه المصيرية.

وأكد الاقتصادي عبد الحليم شاور، على ضرورة الالتفات لهموم الجماهير والعمل على تفعيل كافة المؤسسات، ومعالجة قضية الاضراب وتحمل الجميع لمسؤولياته، رأفة بحالة ومستقبل أبناء الشعب.

وأكد الاقتصادي المحامي كمال حسونة، على ضرورة توسيع الحوار والتشاور والتوصل لتوافق وطني، محذراً من مخاطر التشرذم وتدهور الحالة الاقتصادية الفلسطينية، وتداعيات كل ذلك على تماسك الجبهة الداخلية وثبات شعبنا على أرضه.

وأشارت النائب في المجلس التشريعي د. سحر القواسمي، الى أهمية الضغط من أجل التوصل لحكومة وحدة قادرة على توفير مقومات وعوامل صمود الشعل على أرضه، وإيجاد الآليات المناسبة للتخفيف من معاناته اليومية، على صعيد أمنه ومعيشته وخدماته الأساسية.

وطالب عضو المجلس الوطني محمد الجعبري، بتوفير برنامج عمل لتعزيز وحدة الشعب والنهوض بالوضع والأداء الداخلي الفلسطيني، والانتباه للمخاطر الحقيقية التي تواجهه .

وأعرب رئيس لجنة أهالي الأسرى في الخليل، السيد عبد الرحيم سكافي، عن إستياء المعتقلين والاسرى من عدم الانتباه لقضيتهم ومعاناتهم اليومية، مطالباً بوقف التمييز الذي يتعرض له العديد منهم على أساس فئوي، وضرورة تحمل الحكومة لمسؤولياتها تجاه متطلبات كل الأسرى، والعمل على إعتبار قضية الافراج عنهم من الأولويات الوطنية الحقيقية.

وقال رجل الأعمال محمد أمين العشي، أن مصالح الشعب الفلسطيني وأمنه وأمانه تتطلب الارتقاء بتحمل المسؤولية وتوافق الجميع على قاعدة تلك المصالح.

واكد الشخصية الرياضية رجب شاهين، أن كسر الحصار، ومواجهة سياسات الاحتلال، ومكافحة الفقر والبطالة وتحسين مستوى معيشة الشعب، وتوفير لقمة العيش الكريمة للعاملين، وضمان الأمن ومواجهة الفوضى والفلتان الامني، تمثل أولويات وطنية يجب التركيز عليها في برنامج وأداء أية حكومة.

واشار عضوي سكرتيريا لجنة المتابعة، محمد البكري وفهمي شاهين، أن المجتمعين سيسعون للقاء القيادة السياسية الفلسطينية، رئاسة وحكومة والفصائل، من أجل توصيل موقفهم ورسالتهم لها، وثمنوا عاليا، الجهود المخلصة المبذولة لتصويب اسس الحوار والسعي للوحدة الوطنية الحقيقية، مؤكدان على أنه سوف يجري العمل تفعيل الدور الشعبي.