هل تتكرر مذبحة حماة؟ قوات الاسد تقصف حمص وتقتل اكثر من 90

نشر بتاريخ: 22/02/2012 ( آخر تحديث: 23/02/2012 الساعة: 06:36 )
بيت لحم- معا- أمطرت قوات الرئيس السوري بشار الاسد بالصواريخ والقنابل الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة بمدينة حمص اليوم الاربعاء وحولت المباني الى انقاض وقتلت أكثر من 80 شخصا بينهم صحفيان غربيان.

ويمثل هذا القصف تكثيفا لهجوم مستمر منذ نحو ثلاثة اسابيع لسحق الانتفاضة المتأججة في انحاء البلاد ضد حكم الاسد المستمر منذ 11 عاما وأثارت شدة القصف غضبا دوليا.

وتم انتشال أكثر من 60 جثة من منطقة واحدة هي حي بابا عمرو بعد القصف الذي وقع بعد ظهر اليوم ورفع عدد الضحايا الذي كان 21 قتيلا في وقت سابق من النهار.

|165401|وقال الناشط بحمص أبو أبي لرويترز ان طائرات الهليكوبتر قامت بطلعات استطلاع فوق المنطقة ثم بدأ القصف.

وأظهرت لقطات فيديو وضعها ناشطون من المعارضة على الانترنت المباني المدمرة والشوارع المهجورة وأطباء يعالجون المدنين الجرحى في أحوال بدائية في حي بابا عمرو الهدف الرئيسي لغضب الاسد.

وسبب الدمار غضبا شديدا لكن مذبحة اليوم الاربعاء أظهرت فقط مدى عجز القوى الغربية في جهودها لوقف اراقة الدماء.

ويخشى السكان من ان الاسد سيعرض المدينة لنفس المعاملة التي لجأ اليها والده حافظ الاسد ضد مدينة حماة المتمردة قبل 30 عاما عندما قتل عشرة الاف شخص.

والوضع الانساني المتفاقم في حمص وبلدات محاصرة اخرى يتجه للهيمنة على محادثات "أصدقاء سوريا" التي ستعقد في تونس يوم الجمعة والتي تضم الولايات المتحدة ودولا اوروبية وعربية وتركيا ودولا اخرى تطالب الاسد بوقف اراقة الدماء والتخلي عن السلطة.

وفي مثال صارخ على القمع قال ناشطون ايضا ان القوات والميليشيا الموالية للاسد التي تعرف بالشبيحة اعدموا 27 شابا امس الثلاثاء في قرى شمالية.

|165402|وأظهرت لقطات فيديو على موقع يوتيوب التقطها نشطاء محليون في إدلب ولم يتسن التأكد منها من مصادر مستقلة جثثا بها جروح ناجمة عن طلقات نارية في الرأس أو الصدر وقتلى مقيدي اليدين في الشوارع.