استشهاد الأسير جواد أبو مغاصيب من اسرى الجهاد الاسلامي في سجن النقب الصحراوي ونادي الاسير يحمل اسرائيل مسؤولية استشهاده

نشر بتاريخ: 28/07/2005 ( آخر تحديث: 28/07/2005 الساعة: 09:43 )
غزة -معاً- استشهد فجر اليوم الأسير جواد أبو مغاصيب "18" عاماً في سجن النقب الصحراوي متأثرا بمرض الكلى المصاب به بعد ان أمضى فترة محكوميته البالغة 3 سنوات ولم يتبق له إلا 20 يوماً.

وعلمت معا من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الملقب "أبو مالك" في سجن النقب في اتصال هاتفي معه أن الأسير أبو مغاصيب وجد ممدداً على الأرض يعاني الألم الشديد فأسرع المعتقلون لإنقاذه محاولين تدليك صدره, وهرع آخرون لطرق الأبواب لاستدعاء أطباء السجن الذين قدموا بعد نصف ساعة كاملة ورفعوا الأسير المريض إلى العيادة داخل السجن ثم أبلغ الأسرى أن أبو مغاصيب قد فارق الحياة.

وأوضح أبو مالك الذي قدم التعازي لعائلة الأسير الشهيد في القرارة متمنياً أن تسلمهم قوات الاحتلال جثمان ابنهم بأن الأسير الشهيد أبو مغاصيب من قرية القرارة قرب خانيونس في قطاع غزة سجن على خلفية انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي قبل ثلاث سنوات أي كان عمره حينها 15 عاما.
وأكد أن الشهيد أصيب داخل الأسر بمرض الكلى ومرض آخر غير معروف لديهم ولم يشفع له ذلك المرض بالإفراج عنه إلى أن فارق الحياة بعد أن قضى كامل مدة محكوميته مشيرا إلى ان سلطات السجون لم تعد الجثة.

من جهته حملّ نادي الاسير الفلسطيني سلطات الاحتلال مسؤولية استشهاد الاسير جواد عادل عبد العزيز ابو مغاصيب ( 18 سنة) من سكان دير البلح جنوب قطاع غزة في سجن النقب الصحراوي فجر اليوم.

واكد النادي في بيان وصلت نسخة منه وكالة معا ان استشهاد ابو مغاصيب جاء بسبب الضغوطات النفسية والاجراءات اللاانسانية التي تمارس بحق الاسرى وآخرها كان اندلاع الحريق الهائل بسبب الاهمال وعدم صلاحية السجن للحياة الانسانية.

واوضح النادي ان الاسير ابو مغاصيب وجد مشنوقاً داخل خيمته في قسم (1) صباح اليوم الخميس, وقد نقل الى المستشفى الا انه كان قد فارق الحياة.

واعتبر نادي الاسير ان استشهاد ابو مغاصيب جريمة جديدة تضاف الى جرائم ادارة السجون تتطلب تدخلاً عاجلاً وتحقيقاً دولياً في الظروف التي يمر بها الاسرى وما يتعرضون لها من انتهاكات فظيعة.

وقال النادي ان 11 اسيراً استشهدوا خلال الخمس سنوات الاخيرة كان آخرهم الشهيد بشار بني عودة الذي استشهد في سجن مجدو.

وجدير بالذكر ان الاسير جواد اعتقل بتاريخ 21/10/2002 ومحكوم بالاداري منذ 3 سنوات ونصف وينتهي آخر تجديد له بعد 10 ايام وكان يعاني من مرض الكلى دون ان يقدم له العلاج.