وزارة الأسرى والمحررين تحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير أبو مغصيب

نشر بتاريخ: 28/07/2005 ( آخر تحديث: 28/07/2005 الساعة: 12:49 )
غزة - معاً- نعت وزارة شؤون الأسرى والمحررين المعتقل الشهيد جواد عادل أبو مغصيب والذي استشهد فجر اليوم في معتقل أنصار 3 في صحراء النقب محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ومؤكدة أن استشهاده يأتي نتيجة لسياسية الإهمال الطبي المتعمدة في سجون الاحتلال كاستهتار فاضح بحياة الأسرى.

وقال بيان صادر عن الوزارة وصلنا نسخة منه أن المعتقل أبو مغاصيب اعتقل في 21/12 2002 وتعرض حينها كباقي المعتقلين لتعذيب قاسي ومعاملة لا إنسانية وكان يعاني من مرض الكلى وطالب المعتقلين هناك مراراً إدارة المعتقل بعلاج أبو مغاصيب إلا أن إدارة المعتقل وكعادتها كانت دوماً تماطل في علاجه وفي تقديم الرعاية الطبية اللازمة له وللمرضى الآخرين، وحكم عليه بالسجن لمدة 33 شهراً.

وأكد بيان الوزارة أن أكثر من 300 طفل تقل أعمارهم عن 18 عاماً يقبعون الآن في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، وهناك المئات أعتقلوا وهم أطفال وتجاوزا سن الطفولة ولا زالوا في الأسر .

وقال البيان أن استشهاد المعتقل أبو مغصيب يأتي ضمن سياسية الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وإدارة المعتقلات التي تخضع للجيش الإسرائيلي مباشرة ، ضد الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية على الرغم من المناشدات اليومية لوقف سياسة الإهمال الطبي التي قضت إلى وفاة العشرات من الأسرى خلال سنين الاحتلال الماضية ووصل عددهم إلى قرابة 40 شهيداً وقبل أقل من شهر استشهد الأسير بشار بني عودة في سجن جلبوع، وباستشهاد أبو مغاصيب يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 181 شهيداً منذ العام 1967 حسب ما هو موثق في وزارة الأسرى.

وحمل د.سفيان أبو زايدة وزير شؤون الأسرى والمحررين الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن وفاة المعتقل جواد أبو مغصيب، مؤكداً ان هناك قرابة 1000 أسير موزعين على السجون والمعتقلات الإسرائيلية يعانون من أمراض مختلفة ومزمنة وخطيرة وحياتهم مهددة بالخطر .
وشدد ابو زايدة على ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى وخاصة المرضى محملاً إسرائيل المسؤولية الكاملة قانونياً وإنسانياً عن حياتهم مطالباً الصليب الأحمر الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والعربية والدولية بالتدخل السريع من أجل إنقاذ حياة الأسرى من الموت المحدق بهم مطالباً بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في ظروف وأسباب استشهاد المعتقل أبو مغصيب ومن قبله العشرات وتقديم المسئولين عنها للمحاكمة.

وأكد د. أبو زايدة بأن معتقل النقب الصحراوي يشهد ظروفاً قاسية لا تليق بالحياة الآدمية والشروط الحياتية فيه صعبة للغاية ، وإدارة المعتقل غير مبالية بحياة المعتقلين، ويوجد فيه الآن قرابة 2000 معتقل.