الأحد: 21/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

د.احمد الطيبي يدعو إلى التهدئة الداخلية والعودة فوراً إلى الحوار

نشر بتاريخ: 22/12/2006 ( آخر تحديث: 22/12/2006 الساعة: 11:47 )
القدس - معا - دعا الدكتور أحمد الطيبي، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، إلى التهدئة الداخلية والعودة فوراً إلى الحوار من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، المناط بها وقف الحصار عن الشعب الفلسطيني، مشيرا ان ما يجري في قطاع غزة هو حرب فصائلية، محذراً من أن استمرارها، سيقود إلى حرب أهلية.

وقال: إن على الفصائل الفلسطينية، أن تجيب على السؤال الاستراتيجي إلى أين نحن ذاهبون؟ وعليها الاتفاق على آلية موحدة للوصول إلى الهدف، وهو دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 67.

ورأى الطيبي، أن المقاومة غير موجودة في الساحة الفلسطينية منذ فترة طويلة، لكن مع كل الأسف فإن سلاح المقاومة موجه إلى صدور أبناء شعبنا.

وقال: إن القضية الفلسطينية تحكمها ثوابت وطنية ولا أحد يفرط بها، وكل ما يجري من اتهامات بالتفريط هو للتصعيد الإعلامي ولقتل الناس بالشوارع.

وأضاف الطيبي، أن واجب الحكومة القادمة، يجب أن يكون فك الحصار الغادر عن الشعب الفلسطيني، والتأكيد على قبول واحترام قرارات الشرعية العربية والدولية.
وأكد أن المعادلة معروفة في أن الوصول إلى الحقوق الوطنية الفلسطينية، يتطلب الاعتراف والقبول بهذه القرارات، مشيراً إلى أن وثيقة الوفاق الوطني مقبولة من الجميع، والمطلوب الآن الانطلاق نحو قبول قرارات الشرعية العربية والدولية.