سفارة فلسطين لدى موزمبيق تحيي ذكرى النكبة

نشر بتاريخ: 16/05/2012 ( آخر تحديث: 02/06/2012 الساعة: 12:15 )
بيت لحم- معا- أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية موزمبيق الذكري الرابعة والستون للنكبة.

واقامت السفارة معرضا للصور الفوتوغرافية تضمن مائة صورة فوتغرافية وذلك في قاعة جواكيم شيسانو.

وقسمت الصور الى ستة مواضيع رئيسية: جدار الفصل العنصري ومايعانيه ابناء شعبنا جراء هذا الجدار، ثانيا: المواجهات اليومية لأبناء شعبنا مع الإحتلال ومستوطنيه وصمود شعبنا وتضحياته، ثالثا: دور المرأة الفلسطينية في التصدي للإحتلال وعمليات الإستيطان وتشبثها بارضها، رابعا: الثقافة والثراث والفلكلور و الفلسطيني ودوره في الحفاظ على الهوية، خامسا: الصناعات الفلسطينية والإنتاج الزراعي في فلسطين، سادسا: المدن الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

كما تضمن المعرض شاشة عرض كبيره تم من خلالها عرض العد يد من الأفلام التي تشرح القضية الفلسطينية وكذلك عرض للديكة الفلسطينية وعدد من الأغاني باللغة الإنجليزية لفلسطين واطفالها بخلفيات متلفزة عن المواجهات اليومية مع الإستيطان وعمليات هدم المنازل ومعاناة اطفالنا جراء الإحتلال.

وفي بداية الفعالية تم عزف السلامين الوطنيين الموزمبيقي والفلسطيني وألقى الأخ السفير / فايز عبد الجواد كلمة عبر خلالها عن تقدير الشعب الفلسطيني حكومة وقيادة وشعبا لمواقف جمهورية موزمبيق الداعمة للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية واكد على عمق العلاقة بين البلدين.

واستعرض السفير في كلمته معاناة الشعب الفلسطيني على مدى اربعة وستين عاما جراء الإحتلال وجرائمه التي يرتكبها والمستوطنين بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل كما تناول في كلمته معاناة الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من عمليات تعذيب وامتهان لكرامتهم وكذلك عمليات الإعتقال الإداري والعزل الإنفرادي مؤكدا على ان هذه الممارسات تتنافي واتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني وان على المجتمع الدولي العمل على تطبيق اتفاقية جينيف ذات الصلة وإلزام اسرائيل بالتوقيع على البروتوكولات الإضافية للإتفاقية التي تدعوا الى فتح ابواب المعتقلات امام لجان المراقبة الدولية وكذلك تشكيل لجان تحقبق دولية للوقوف على الإنتهاكات الإسرائيلية للحقوق الإنسانية لمعتقلينا.

كما طالب السفير فايز عبد الجواد المجتمع الدولي بضرورة العمل من اجل اطلاق سراح معتقلينا وتبييض السجون الإسرائيلية مؤكدا بأ ن شعبنا الفلسطيني وقيادته متمسكون بتحقيق السلام العادل والدائم والشامل ولكن ذلك لايمكن تحقيقه من دون وقف الإستيطان بكافة اشكاله واعتراف اسرائيل بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها وحل عادل متفق عليه وفق القرار 194 لقضية اللآجئين ، وان على المجتمع الدولي والرباعية الدولية والولايات المتحدة الأمريكية العمل من اجل الزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية ذات الصله، والوصول الى السلام العادل الشامل والدائم من خلال احقاق الحقوق الفلسطينية العادلة في الحرية والإستقلال والإعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية ذات السيادة ،في مجلس الأمن على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

وحضر الفعالية ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية الموزمبيقية ،واعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين وممثلى منظمات الأمم المتحدة لدى موزمبيق وكذلك عميد جامعة ادواردو موندلانو ورئيس مركز الإحصاء الموزمبيقي وممثلات عن منظمة المرأة الموزمبيقية وعدد كبير من الصحفيين والتلفزة الحكومية وابناء الجالية الفلسطينية وحشد كبير من ابناء الشعب الموزمبيقي والجاليات العربية.

وحظيت هذة الفعالية باهتمام وسائل الإعلام في موزمبيق .