الأحد: 19/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

ابو ليلى: شعبنا يرفض أي حلول جزئية تأتي من خلال فرض وقائع على الارض

نشر بتاريخ: 22/05/2012 ( آخر تحديث: 22/05/2012 الساعة: 13:54 )
رام الله- معا- قال النائب قيس عبد الكريم "ابو ليلى" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ان محاولات اسرائيل فرض امر واقع على الارض من خلال تكثيف الاستيطان لن ترضح الشعب الفلسطيني وتجعله يقبل بهذه السياسة العنجهية التي تتبعها حكومة الاحتلال، ولن تجعله يقبل باي حلول جزئية تاتي من خلال فرض الوقائع على الارض.

واشار النائب ابو ليلى في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء في تعقيبه على قرار الكنيست الاسرائيلي بمنح تسهيلات للبناء في المستوطنات " بان حكومة الاحتلال تحاول فرض وقائع على الارض من خلال توسيع المستوطنات واقامة مستوطنات جديدة، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقة كاملة غير منقوصة، ويرفض أي حلول جزئية تاتي من خلال فرض وقائع على الارض .

واعتبر ابو ليلى القرار الاسرائيلي الجديد تحديا سافرا للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، حيث تواصل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة سياسة ادارة الظهر للمجتمع الدولي وقراراته، محذرا من النتائج الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة جراء تحدي الحكومة المتطرفة في إسرائيل للإرادة الدولية.

وقال النائب أبو ليلى ان هذا القرار يعبر بشكل واضح عن طبيعة تحالف موفاز ونتنياهو وليبرمان ، كما يعبر عن الموقف الرسمي والموقف الحقيقي للاحتلال ونواياها التوسعية الاستيطانية، ولسياسة الحكومة اليمينية المتطرفة الرامية إلى نهب المزيد من الأرض الفلسطينية لصالح بناء المستوطنات، ويكشف الوجه الحقيقي لسياسة الاحتلال الرافضة لأي حلول مبينة على أساس المرجعيات الدولية.

وطالب النائب ابو ليلى المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عمليه لاجبار حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة على وقف انتهاكاتها المتواصلة في الاراضي الفلسطينية، ووقف سياسة نهب الاراض واتخاذ قرار حاسم يجبر اسرائيل على وقف مخططاتها التوسعية الاستيطانية وكافة اعمالها العدوانية التي تمارس بحق شعبنا، ووضع إسرائيل موضع المحاسبة على جرائم الحرب التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.