مشاركة فلسطين في المعرض الدولي الثالث للفنون في مينسك

نشر بتاريخ: 21/06/2012 ( آخر تحديث: 21/06/2012 الساعة: 13:21 )
ميسنك- معا- برعاية ودعم من سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية بيلاروسيا، شارك الفنان الفلسطيني الملتزم د. جمال بدوان في المعرض الدولي الثالث للفنون، والذي أقيم في المكتبة الوطنية البيلاروسية والتي تعتبر ثاني أكبر مكتبة في أوروبا، ومن أجمل التصاميم المعمارية في العالم.

وافتتح المعرض الفني برعاية وزير الثقافة البيلاروسي بافل لاتوشكا، رئيس المكتبة الوطنية المركزية السيد رمان ستبانفيتش ماتولسكي، والذي أشار في كلمته إلى مشاركة فنان من دولة فلسطين مما يغني المعرض بتنوع ثقافي فني جديد.

وقد شارك في الافتتاح سفير دولة فلسطين لدى جمهورية بيلاروسيا د. خالد عريقات والذي أشار في لقاءاته مع ممثلي الإعلام على أن المشاركة الفلسطينية في المعرض هي رسالة سلام ومحبة بين الشعوب، وإبراز إبداعات شعب يرزح تحت الإحتلال، والتأكيد على الهوية الثقافية الفلسطينية، بالاضافة إلى مشاركة سفراء وممثلين البعثات الدبلوماسية، وممثلي المؤسسات الحكومية والاجتماعية البيلاروسية، وعدد كبير من الأكاديمين والنقاد، ومن الفنانين التشكيلين المشهورين من دول مختلفة، وحشد كبير من محبي الفن التشكيلي وأبناء الجالية الفلسطينية والعربية.

جدير ذكره بأن المعرض يستمر لمدة شهرين، وأن هذا المعرض يقام مرة كل عامين، ولأول مرة تشارك دولة فلسطين من خلال أعمال الفنان الفلسطيني د.جمال بدوان، وكانت مشاركة الفنانين الأجانب بلوحتين إلى خمسة لوحات كحد أقصى لكل دولة، بينما شارك الفنان الفلسطيني بخمسة عشرة لوحة فنية لتميزه وشهرته التي اكتسبها خلال رسمه أكبر لوحة في العالم، والذي دخل موسوعة غينس للأرقام القياسية بلوحته الزيتية والتي بلغت مساحتها 310 متر مربع.

يذكر أن الفنان بدوان ومنذ معرضه الأول والذي أقيم في عمان عام 1982م، قد تنقل بلوحاته بين عواصم العالم، مقيما أكثر من 40 معرضاً للوحاته الفنية على المستوى المحلي والدولي. ومن المعروف أن لوحات الفنان جمال تحكي وتعكس معاناة الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته.

وقد زار جناح المعرض الفلسطيني وزير الثقافة بافل لاتوشكا ومن يرافقه من الفنانين، اللذين أبدوا أعجابهم باللوحات التي تعبر عن روح وإبداعات الشعب الفلسطيني.

وأشار الفنان بدوان في مؤتمر صحفي عقد لاحقاً مع وسائل الإعلام المختلفة، والذي تحدث فيها عن مسيرته الفنية وأظهر دور الفن في تقريب وجهات النظر والحوار بين الشعوب والحضارات، وأكد على أن الفنان يجب أن يقدم نموذجا جديدا يعبر عن إدراك الفنان للواقع وقدرته على إعادة تفسير هذا الواقع، فكانت اللوحات على تنوعها وتمايزها وتعدد اتجاهاتها تجمع بين التجديد والتحول استناداً إلى الواقع الجديد بغاية التأثير على الرأي العام العالمي ونظرته إلى قضية الشعب الفلسطيني.