الجمعة: 01/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

"الاستشاري المصري" يعلن انتهاء دوره كمساعد للمجلس العسكري

نشر بتاريخ: 23/06/2012 ( آخر تحديث: 24/06/2012 الساعة: 00:55 )
القاهرة- موفدة "معا" منار زيود- أعلن المجلس الاستشاري المصري، مساء اليوم السبت، أن اجتماعه اليوم هو الأخير له لانتهاء دوره المساعد للمجلس العسكري خلال المرحلة الانتقالية التي تنتهي يوم الثلاثين من الشهر الجاري، وهو الموعد المحدد لتسليم السلطة، وذلك وفقا للمرسوم الذي اصدره المجلس العسكري في الثامن من ديسمبر الماضي.

وطالب "الاستشاري" في بيان في ختام أعماله بتسليم السلطة من المجلس العسكري للرئيس المنتخب في موعد أقصاه 30 من الشهر الجاري.

ودعا إلى أن يتم تشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور وفقا لمقترحاته وتوصياته، وحث جميع القوى السياسية والوطنية لإعلاء روح التوافق والتصالح لإتمام عملية التحول الديمقراطي بشكل آمن وسليم.

وأصدر المجلس الاستشاري تقريرا ختاميا عن أعماله في هذا الاجتماع الذي عقد برئاسة نقيب المحامين المصريين سامح عاشور في القاهرة، بحضور عدد من الشخصيات العامة والرموز الوطنية.

وأبرز المجلس في تقريره دوره منذ إنشائه وحتى اليوم عرض فيه ما أصدره من توصيات وآراء ومطالب ودراسات كان آخرها اقتراح تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور من رؤساء الأحزاب الرسمية في مصر ورؤساء النقابات المهنية والعمالية والفلاحين ورؤساء أقسام القانون الدستوري بكليات الحقوق والأزهر والكنائس وعدد من الشخصيات بما يضمن تمثيلا عادلا لجميع فئات المجتمع.

وقال الأمين العام المساعد للمجلس الاستشاري عبد الله المغازي إن الأعضاء ناقشوا على مدار شهور مضت اهم القضايا والأزمات التي تعرضت لها مصر وقدموا حلولا.

وأضاف أن المجلس يدعو كافة المصريين إلى إحترام أحكام القضاء وقبول قرارات اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، منددا بمسارعة المرشحين باعلان الفوز قبل انتهاء عمليات الفرز، كما ندد بالتدخل الاجنبي في الشأن الداخلي.

وبدوره، قال المهندس نجيب ساويرس عضو المجلس أن المصريين لن يقبلوا بتحول مصر إلى دولة دينية، محذرا من الانقسام الواضح بين القوى السياسية الليبرالية.

وأدان ساويرس ما تردد من أنباء عن مغادرة عدد من رجال الأعمال لمصر في حال فوز الدكتور محمد مرسى بالرئاسة، مشددا على أن تلك الشائعات لا أساس لها.

وأضاف أنه سيهنئ الدكتور مرسي في حال إعلان فوزه بالانتخابات، مشددا على ضرورة احترام أحكام القضاء وقبول نتيجة اختيارات المصريين.