المواطنون يطالبون قوات الأمن الفلسطينية بتطهير المناطق المنوي إخلاؤها من الألغام

نشر بتاريخ: 02/08/2005 ( آخر تحديث: 02/08/2005 الساعة: 22:07 )
بيت لحم - معا - في بيان لوزارة الداخلية الفلسطينية أفادت الوزارة بان إحصائية قام بها مركز الشرطة في مدينة غزة اظهرت أن 32 طفلاً راحوا ضحايا الأجسام المشبوهة وغير المتفجرة والألغام التي تتركها قوات الاحتلال الإسرائيلي ُناء إخلائها للمناطق التي تحتلها.

وبينت الإحصائية أنه في عام 2003 سجلت 36 حادثة انفجار راح ضحيته 5 أطفال تحت سن الثامنة عشر و135 طفلاً أصيبوا من بينهم 15 تحت سن الثامنة عشر، وفي عام 2004 سجلت 105 حوادث انفجار، كان ضحيتها طفلين تحت سن الثامنة عشر، و88 أصيبوا تحت سن الثامنة عشر، أما في عام 2005 وحتى شهر يونيو/حزيران سجلت إحصائية الشرطة 35 حادثاً راح ضحيتها طفلين و21 إصابة بين صفوف الأطفال.

وعن دور الشرطة في التعامل مع الأجسام المشبوهة والقنابل غير المتفجرة، قال المقدم صالح أبو عزوم مدير هندسة المتفجرات بالشرطة:" وضعنا خطة عمل لمسح وتأمين المناطق التي سيتم انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها وإزالة كل المعوقات لتكون آمنة" مضيفاً " لدينا فرق مدربة مزودة بأحدث المعدات، ومؤكداً على أن الفرق مدربة تدريباً على مستوى عال ولها القدرة على التعامل مع أي أجسام مشبوهة مهما كانت درجة خطورتها" وأضاف:" وصلنا دعم من الاتحاد الأوروبي عبارة عن أربعة سيارات مجهزة للتعاون مع المتفجرات والأجسام المشبوهة ولكن الطرف الإسرائيلي يضع العراقيل إلى وصول باقي المعدات" واصفاً بأن الأجسام المشبوهة مغرية للأطفال.

وناشد المواطنين بتوعية أبنائهم ممن يجلبون مخلفات المتفجرات إلى المنازل، مؤكداً أنها قد تحتوي على أجزاء لم تنفجر بعد منوهاً إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر من قذائف الهاون والقنابل محلية الصنع، ومضيفاً أن للشرطة دور مباشر في توعية الناس من الأجسام المشبوهة والألغام تتمثل في اللقاءات المباشرة مع الأهالي والأطفال من خلال فريق مخصص تحت مسمى قسم الإرشاد والتوجيه وادوار أخرى غير مباشرة بتعاون مديرية الشرطة مع المؤسسات الأهلية تحت مسمى اللجنة الوطنية للحد من الألغام والأجسام المشبوهة وأعرب المواطنون عن تخوفهم من أن يتعرض المحتفلون بالانسحاب للأجسام المشبوهة المتوقع وجودها في المناطق التي سوف ينسحب منها الجيش, مطالبين قوات الأمن بتطهير المكان من الألغام حتى لا تفسد عليهم فرحة الاحتفال.

وعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ترك الأجسام المشبوهة والألغام فترة الانتفاضة الأولى والثانية مما أودى بحياة الكثير من المواطنين الأبرياء لا سيما الأطفال من جراء لمس هذه الأجسام والتي وصفت بأنها مغرية لهم.