الثلاثاء: 16/08/2022

د.اشتية: وصول مساعدات حملة "إغاثة اهلنا في سوريا" للاجئين الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 09/08/2012 ( آخر تحديث: 12/08/2012 الساعة: 22:21 )
د.اشتية: وصول مساعدات حملة "إغاثة اهلنا في سوريا" للاجئين الفلسطينيين
رام الله - معا - أكد د.محمد اشتية رئيس حملة "إغاثة أهلنا في سوريا" إنه تلقّى رسالة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الاونروا تفيد بوصول قوافل المساعدات الإغاثية للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

وأوضح د.اشتية على أن العمل جارٍ الآن في الأراضي السورية لتوزيع هذه المعونات على المحتاجين داخل المخيمات، موضحاً أن الاتصالات من سوريا تشير إلى التقدير الكبير لهذه المساعدات الإغاثية لما لها من أثر في التخفيف من حدة الأزمة بالإضافة إلى ما تحمله من رسائل الإخوة والتلاحم فيما بين الفلسطينيين على اختلاف أماكن وجودهم، بخاصة وأنها أتت في شهر رمضان المبارك.

وكان د.اشتية قد عقد عدة اجتماعات لبحث آليات ادخال المساعدات والتبرعات ضمن حملة إغاثة أهلنا في سوريا إلى اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي السورية برغم التعقيدات، من بينها اجتماع مع مارغو أليس نائبة رئيس المفوض العام للأونروا.

|185119|

وأكد د.اشتية على أن هذه الحملة مستمرة بحيث أن مقرات الغرف التجارية في المحافظات والحسابات البنكية للحملة ما زالت تستقبل المساعدات التي سيتم ارسالها ضمن قوافل أخرى قريباً، وشكر د.اشتية كل أهل الخير الذين هبوا لمساعدة أخوانهم في سوريا بحيث أكدوا على لحمة الشعب الفلسطيني وتكاتفه سوياً في الألم والأمل.

هذا وكان الرئيس محمود عباس قد أطلق الأحد الماضي القافلة الأولى من المساعدات الإغاثية والتي ضمت 17 شاحنة من المواد الغذائية والطحين والأدوية من مقر المقاطعة برام الله ضمن حملة إغاثة أهلنا في سوريا.

وقد غادرت الشاحنات من مقر الرئاسة باتجاه الأردن، حيث تسلمتها السفارة الفلسطينية في الأردن، ومن ثم توجهت الى الأراضي السورية، بحيث تم التنسيق مع الجهات هناك بتوجيه من الرئيس عباس وبجهود السفارة الفلسطينية في دمشق، حيث سلمت الى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين- الأونروا.

وانطلقت الحملة في الحادي عشر من تموز لدعم أبناء الشعب الفلسطيني في سوريا، وكذلك الأخوة السوريين الذين تقاسموا لقمة العيش مع الشعب الفلسطيني في نكبته عام 1948.

واستقبلت التبرعات من الشركات والمصانع ورجال الأعمال والمواطنين بمن فيهم موظفين عموميين وعدد من الموظفين من مؤسسات القطاع الخاص.

كما أُعلن عن هذه الحملة في المساجد والكنائس الفلسطينية حيث لبى العديد من المواطنين نداء العون والمساعدة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك نحو 472 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في مخيمات اللجوء في سوريا، إلى جانب 120 ألف لاجئ يقطنون خارج المخيمات، يواجهون ظروفاً صعباً للغاية في الأراضي السورية في ظل الصراع الدائر حالياً هناك.