مانديلا : محامية المؤسسة تزور قائد القوة 17 العميد أبو عوض في الضفة الغربية وعددا من الاسرى في سجن عسقلان

نشر بتاريخ: 06/02/2007 ( آخر تحديث: 06/02/2007 الساعة: 07:00 )
رام الله- معا- زارت محامية مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الاسرى والمعتقلين بثينة دقماق من زيارة قائد القوة 17 في الضفة الغربية العميد محمود ضمرة ( أبو عوض) والشيخ جمال ابو الهيجا، وكل من جمعة تايه، وناصر يوسف ناجي، وقتيبة مسلم، ونزار التميمي والدكتور محمود الرمحي أمين سرالمجلس التشريعي الفلسطيني، وجميعهم محتجزين في سجن عسقلان المركزي .

وأكد الاسير العميد أبو عوض والمعتقل منذ 5/9/2006 ، على دعم الاسرى وتأييدهم للمساعي والجهود العربية والاقليمية الهادفة إلى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء على الساحة الفلسطينية، آملا أن تتكلل تلك الجهود بالنجاح والتوفيق من أجل وقف نزيف الدماء ووضع حد لمظاهر الصدام والاقتتال التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني وتسيء إلى النضالات والتضحيات ألتي قدمتها الجماهير الفلسطينية من أجل الحرية والاستقلال.

وعبر العميد أبو عوض وبصفته قائد القوة 17 ( أمن الرئاسة ) في الضفة الغربية عن دعمه وتأييده للخطوات الحكيمة والجهود الدبلوماسية التي ينتهجها الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) من أجل إخراج القضية الفلسطينية من أزمتها وجمودها السياسي والحصار الظالم وتبعياته المدمرة وصولا إلى تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية والحفاظ على منجزاتها النضالية والسياسية والاجتماعية.

من جانبه جمال أبو الهيجا والذي يخضع لسياسة العزل الانفرادي منذ ما يزيد عن العامين أن الاسرى المعزولين في زنازين العزل في سجن عسقلان يخضعون لظروف إعتقالية سيئة بسبب وجود سجناء مدنيين بعضهم يعاني من أمراض نفسية في قسم العزل، وأنه وزملائه المعزولين وهم الاسيرين إبراهيم حامد ومازن ملصة محرومين من التنقل من زنزانة إلى أخرى ولا يسمح لهم بالخروج إلى ساحة الفورة سوى ساعة واحدة باليوم، وأن بعض الاسرى المعزولين وبالتحديد الاسير إبراهيم حامد لا يوجد لديه حرامات ولا ملابس، كما أفاد أبو الهيجا أنه تقدم عدة مرات بطلب للادارة لكي يتمكن من الالتقاء بولديه الاسيرين في سجن النقب ومجدو وحتى اللحظة لم ترد الادارة على طلبه، ويذكر أن الاسير ابو الهيجا سينهي مدة عزله بتاريخ 15/2/2007.


وبدورهما أكد الاسيران قتيبه مسلم ونزار التميمي أن مظاهر الاقتتال والاحداث المتصاعدة على الساحة الفلسطينية تشكل جريمة قتل كبرى للمشروع الوطني وللتاريخ الفلسطيني ، وان الاسرى يعلقون آمالا كبيرة على لقاء مكة رغم إستيائهم الشديد وفقدانهم الامل في كل ما يجري .

فيما أفاد أمين سر المجلس التشريعي الدكتور الرمحي أن العلاقات الوطنية بين الاسرى ممتازة وأنهم ينظرون بقلق وخوف لما يجري من أحداث مؤسفة ويخشون من إستمرارها وإمتدادها إلى مدن ومحافظات الضفة، معتبرا أن هذه الاحداث تشوه صورة النضال الفلسطيني ولا يوجد لا للحكومة ولا للرئاسة أي مصلحة من إستمرارها وتصاعدها .

وتطرق الرمحي إلى صدور بعض التصريحات عن بعض الاشخاص حول الاسرى والتي منها تلك التصريحات التي تقول أن بعض الاسرى قد فضلوا السجن والاعتقال من أجل الحصول على الراتب والمال، واصفا تلك التصريحات أنها عار عن الصحة وتسيء للاسرى وذويهم فكافة الاسرى المحتجزين في السجون الاسرائيلية هم أسرى قضية وطنية ووطنيون ولم يعتقلوا من أجل لقمة العيش وليسوا أسرى مرتزقة.

كما تطرق الاسرى الذين تمت زيارتهم إلى الاوضاع الاعتقالية العامة داخل السجن وإشتكوا من وجود مماطلة طبية وتقصير في معالجة الحالات المرضية، وأن الادارة تتعمد المماطلة في حل مشكلة تجميع الاخوة الاسرى والابناء والاباء مع بعضهم البعض في سجن واحد، وأنها ومنذ 7 شهور لم تسمح بأدخال الملابس لهم عن طريق الصليب الاحمر، وان إحتياجات ومخصصات الكانتين لم تصلهم منذ 4 شهور.