الأحد: 25/09/2022

الجالية الفلسطينية في النمسا تعقد اجتماعا لتدارس آخر المستجدات

نشر بتاريخ: 27/09/2012 ( آخر تحديث: 28/09/2012 الساعة: 08:04 )
الجالية الفلسطينية في النمسا تعقد اجتماعا لتدارس آخر المستجدات
بيت لحم - معا - عقد في مقر الجالية الفلسطينية في النمسا اجتماعاً ضم العديد من الفعاليات والشخصيات العربية والاوروبية للوقوف على آخر المستجدات السياسية.

وبحث المجتمعون سبل دعم القيادة الفلسطينية التي تسعى لنيل الاعتراف الدولي بعضوية فلسطين بصفة مراقباً في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وأشاد المجتمعون بحنكة القيادة الفلسطينية التي تواصل التقدم بالملف السياسي الفلسطيني بالرغم من كل الضغوطات التي تمارس لإثنائها عن انتزاع حقوق شعبنا الفلسطيني على طريق التحرر والانعتاق من الاحتلال.

وشدد المجتمعون على ضرورة البدء بفعاليات مساندة للرئيس محمود عباس أبو مازن واستقطاب كافة المؤسسات الدولية الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني ، وفي سياق متصل أعرب المجتمعون عن قلقهم إزاء التعنت في انجاز ملف المصالحة من قبل حركة حماس التي لازالت غير مستعدة لإتمام المصالحة وغير آبه بنتائج هذا الانقسام وتأثيره السلبي على مصلحة شعبنا الفلسطيني.

بدوره رحب منذر مرعي " أبو زيد " رئيس الجالية الفلسطينية في النمسا بفرار الحكومة النمساوية القاضي برفع التمثيل الفلسطيني من ممثليه لسفارة فلسطينية وقال ان هذا القرار هو خطوه على طريق اقامة الدولة الفلسطينية، مثمناً في الوقت ذاته الدور الهام للمؤسسات العربية والنمساوية والجاليات التي ساهمت على مدار الاعوام الماضية بكل الفعاليات والنشاطات التي ادت لخلق الاجواء المناسبة لاتخاذ هذا القرار، واكد على ان الشعب الفلسطيني تربطه علاقة تاريخية وطيدة بالشعب النمساوي الذي وقف الى جانبه في كل المحطات الهامة من عمر القضية الفلسطينية.


واضاف ان شعبنا الفلسطيني يتطلع الى مزيداً من الدعم من قبل اصدقائه النمساويين, واشار في ذات السياق الى الدور الهام الذي لعبته السفاره الفلسطينيه في النمسا من خلال سفيرها الدكتور زهير الوزير الذي وصل الليل بالنهار وسخر كل الامكانيات لتحقيق هذا الانجاز السياسي الهام وقال مرعي ان الساحه النمساويه هي مثالاً يحتذى في الانسجام وتقاسم الادوار بين القطاعين الرسمي والاهلي لخدمة ابناء شعبنا.

واتفق المجتمعون على تنظيم فعاليات اثناء القاء الرئيس كلمته اليوم في الجمعيه العموميه للامم المتحده بمشاركة العديد من المؤسسات الدوليه والحقوقيه العربيه والنمساويه واشار الى ان الجالية السورية في النمسا واتحاد الاطباء النمساويين العرب الذين لم يتمكنوا من حضور الاجتماع لاسباب خارجه عن ارادتهم بعثوا برسائل ابدوا فيها دعمهم وتايدهم ومشاركتهم بكافة الفعاليات المساندة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.