فتح إقليم مصر تنظم ندوة حول الوضع الفلسطيني في ظل التطورات العربية

نشر بتاريخ: 02/10/2012 ( آخر تحديث: 02/10/2012 الساعة: 12:43 )
القاهرة- معا- نظمت حركة (فتح) إقليم جمهورية مصر العربية، ندوة قدمها سفير دولة فلسطين في الهند السفير عدلي صادق بعنوان (الوضع الفلسطيني في ظل التطورات العربية).

واستهل الندوة أمين سر حركة فتح إقليم مصر مرحبًا بالتاريخ النضالي للأخ السفير، مشيرًا إلى أنه من جيل الانطلاقة العسكرية الثانية لحركة فتح، كما أنه جريح وأسير سابق في سجون الاحتلال لمدة 10 سنوات، كذلك فهو كادر حركي وكاتب سياسي عمل في السلك الدبلوماسي وأخر منصب تقلده حتى الآن سفير دولة فلسطين في الهند، بالإضافة إلى كونه عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح، ويطل علينا يومياً بكتابة عمود في جريدة الحياة الجديدة الفلسطينية، ويعتبر من خير الشخصيات التي تعبر عن الفلسطينيين، ويستطيع أن يحكي عن ما يجول في خاطر المواطن الفلسطيني.

وبدأ السفير كلمته طارحًا لسؤال يجول في ذهن كل مواطن فلسطيني وهو إلى أين نحن ذاهبون في ظل الثورات العربية القائمة؟؟ مجيبًا: أن حكاية الشعب الفلسطيني الذي ناضل من أجل الحرية لم ولن ينتهي نضاله على مر الايام الا بزوال الاحتلال، فلا موجب لليأس ولا للقنوط، مستشهداً بكلمة للراحل محمود درويش "علينا اصلاح عربتنا لكي لا تسخر الطرقات منا"، وقال في الفترة السابقة حدث العديد من التطورات في العالم العربي، وبعض الناس يرونها كارثة جاءت بالفوضى والاسلاميين، ولكن الواقع يقول أن ما حدث هو ان هناك مجتمعات اختنقت واطلقت شهقتها الأخيرة، ونعتبرها افتتاحية للديمقراطية بشرط أن يتم التداول على السلطة وهذا اساس الديمقراطية.

وأختتم حديثه قائلاً أن ما يحدث في العالم العربي أظهر أن لكل دولة من الدول العربية لها مهماتها ومشكلتها واتجاهاتها في المرحلة الراهنة، وان اي دولة عربية لن تعطي القضية الفلسطينية في هذه المرحلة أكثر من الدعم السياسي، الذي يجب أن تتلقاه القاعدة الفلسطينية والمتمثلة في (وحدة الكيانية الفلسطينية) وبعبارة أخرى المصالحة الوطنية الفلسطينية - والتي هي غير متاحة حتى الآن والسبب خشية بعض الفصائل من الاقتراع والتداول على السلطة. فإذا اردنا أن نتلقى ثمرات الربيع العربي ونغرسها في تربتنا ينبغي أن نوحد الكيانية الفلسطينية.

هذا وقد شارك في اللقاء العديد من الشخصيات السياسية والوطنية الفلسطينية وطلاب الليسانس والدراسات العليا الدارسين في الجامعات والمعاهد المصرية من أبناء الحركة.