كيف يدرب الجيش الاسرائيلي الكلاب لتصبح سلاحا ؟

نشر بتاريخ: 05/10/2012 ( آخر تحديث: 06/10/2012 الساعة: 09:44 )
بيت لحم - خاص معا - حالة القلق من الفناء والوجود رغم الميزانيات الكبيرة التي تصرف على الامن واستثمار الجيش الاسرائيلي في كل شيء بدءاً من التكنولوجيا والكومندوز والتجنيد لغير اليهود والروس والمجندات، جاء الدور اليوم على الكلاب التي يتم تدريبها لتصبح سلاحا في يد الجنود في الحروب كما حصل في حرب لبنان واجتياح الضفة الغربية عام 2002.

وعرض التلفزيون الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن وحدة الكلاب في الجيش وكيف يتم تدريبها لتصبح اداة قتالية رغم ان الشكاوى التي تقدمت بها الحركة الصهيونية ضد هتلر الذي كان يستخدم الكلاب لحراسة معسكرات السجون التي فيها يهود فضلا عن مطالبات المثقفين الاسرائيليين بعدم استخدام الكلاب ضد الفلسطينيين لان هتلر استخدمها ضد اليهود.

لكن اليوم هناك وحدة اسمها وحدة الكلاب في الجيش الاسرائيلي يتم تدريب الكلاب الصغيرة على كل شيء من اكتشاف المخدرات والسلاح ومهاجمة الغريب ويقول مسؤول وحدة الكلاب يوسي ": يتم كل اسبوع تعريفها على الانسان والحياة المجتمعية من اجل ان تتخالط معهم ونكشفهم على اطلاق النار وحركة الجنود والسير في الليل...انها تتلقى التدريب اسرع عشر مرات من الانسان نفسه يتم تدريبها لتصبح اداة قتالية في المستقبل".

ويضيف قائلا": ان الكلاب تدلنا على الهدف بأسرع عشر مرات من الانسان، انها انقذت حياة جنود في حرب لبنان لانها نبحت وكشفت عن كمائن ومنازل مفخخة ".

وبعد ثلاث سنوات من التدريب يصبح الكلب جاهزا ويصبح قطعة سلاح بيد كل جندي ويصبح مقاتل في الجيش الاسرائيلي، ويضيف احد الجنود": ان الكلب يعطيك القوة والإصرار وانت تمشي معه وتتبع حواسه ".

واظهر التقرير كيف يتم تدريب الكلب على ماكينات الرياضة من اجل اللياقة وتقوية الارجل بالاضافة الى مرافقة الجندي لكلبه اذا تعرض لإصابة ويبق بجانبه طيلة فترة النقاهة كما انه مطلوب من الجندي ان يروح عن الكلب اذا اصيب بحالة كئابة وذلك بإخراجه واللعب معه ".

ويختم التقرير بالقول ": اذا اصيب الكلب فان الجندي يصبح بلا سلاح ".