الإثنين: 24/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

لقاء صحفي بعنوان دور وزارة الزراعة فيما بعد الانسحاب في نابلس

نشر بتاريخ: 07/08/2005 ( آخر تحديث: 07/08/2005 الساعة: 17:47 )
نابلس-معا- عقد في مكتب وزارة الاعلام في محافظة نابلس ظهر اليوم وضمن برنامج حوار مع مسؤول لقاء صحفيا بعنوان "دور وزارة الزراعة الفلسطينية في تنمية وتطوير القطاع الزراعي فيما بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة والخطة التطويرية المعدة من قبل الوزارة لذلك" .

وحضر اللقاء وزير الزراعة الفلسطيني وليد عبد ربه ومدير مكتب وزارة الاعلام في المحافظة ماجد كتانه.
وفي بداية حديثه أكد عبد ربه على أهمية الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة حيث قال ان هذا الانجاز الوطني الكبير الذي أتى نتيجة تضحيات شعبنا، رغم انه كان أحادي الجانب لكن يجب علينا ان لا نقزمه فيحق لنا كفلسطينيين ان نفتخر به.
وأضاف أن الانسحاب يشكل فرصة وتحدي لنا كشعب فلسطيني إذا استطعنا ان نتعامل معه بحكمة ورؤية سنحوله الى نصر حقيقي .

وأضاف عبد ربه انه تم تكليف صندوق الاستثمار الفلسطيني لتأسيس شركة تقوم بإدارة الدفيئات الزراعية المقام عليها المستوطنات الاسرائيلية ، وان ذلك يأتي من حرص الوزارة على أن هذه الشركة التي سوف تباشر عملها مع بداية الانسحاب ستتعامل على أسس تجارية.

وقال عبد ربه نحن نريد انتاج دفئيات موجهة مباشرة نحو التصدير حيث اننا نأمل ان تكون مقدمة لعمل اكبر مشيرا الى ان وزارة الزراعة قدمت مقترح انشاء مناطق زراعية مؤهله تقوم على تصدير كل ما يتم انتاجه الى اوروبا تماما وكأنه منتجا اوروبيا .

وأوضح انه تم تخصيص موازنة قيمتها 7 مليون دولار من موازنة السلطة للزراعة ولتعويض المزارعين الذين تضرروا خلال انتفاضة الاقصى حيث بلغ مجموع خسائر القطاع الزراعي ما يزيد على 1200 مليون دولار.

وأشار عبد ربه الى انه تم تخصيص 800 الف دولار ستوزع على المزارعين البالغ عددهم 911 مزارع في محافظة نابلس .
كما ان المعلومات المتوفرة لدى الوزارة عن وضع المستوطنات هي شحيحه وغير موثوقة حتى هذه اللحظة .
وأضاف عبد ربه ان هدفنا هي المحافظة على الارض وكذلك حقوق المواطنين في الاراضي المقامة عليها تلك المستوطنات .

وذكر عبد ربه انه تم تشكيل لجنة قانونية خاصة هدفها المحافظة على حقوق المواطنين حيث ان أي مزارع يمتلك اثبات بأنه يملك ارض يستطيع تقديم تلك الاثباتات الى اللجنة واذا لم تنصفه يتقدم الى المحاكم القضائية والتي شكلت ايضا للبت في تلك القضايا .
واوضح عبد ربه ان حجم الملكية الخاصة من الاراضي المقام عليها المستوطنات هي 2,5 %.
وقال انه من المهم جداً ان تكون المعابر حرة حتى نتمكن من التسويق الى الخارج فالوضع الطبيعي ان يكون هناك انتقال حر للبضائع .

وتطرق عبد ربه الى اهداف زيارته التي قام بها الى محافظتي طولكرم وقلقيليه حيث قال هدفت الزيارة الى تقديم الدعم اللازم للمزارعين المتضررين من جدار الفصل حيث تم تزويدهم بالمواد الزراعية وكذلك تم مناقشة امور الارشاد الزراعي الذي تقوم به الوزارة .

وتحدث عبد ربه عن الوضع الزراعي في الأغوار قائلا وضعنا خطه كاملة لتثبيت ومساعدة المزارعين في تلك المناطق وكذلك مواجهة الخطر الاسرائيلي .
وأضاف عبد ربه انه لا يمكن اعداد تنمية زراعية شاملة دون الاغوار التي لها دور رئيسي وهام جدا في الزراعة الفلسطينية التي تعتبر اساس الاقتصاد الفلسطيني .

واشار عبد ربه الى تنمية الزراعة وتطويرها في فلسطين ليس بيد الفلسطينيين وحدهم فهو يعتمد على الاسرائيليين الذين يتحكمون بالمعابر والحدود.

وعلى صعيد آخر ذكر عبد ربه ان وزارة الزراعة الفلسطينية قامت مؤخرا على انشاء وحدة رقابة زراعية هدفها حماية المزارعين من الاحتكار والتهريب ومراقبة استخدام المبيدات الكيماوية في العملية الزراعية .