الأحد: 01/11/2020

مصطفى البرغوثي يعلن عن إطلاق مبادرة دولية لانتزاع زمام التحرك من شارون والضغط لعقد مؤتمر دولي للسلام

نشر بتاريخ: 08/08/2005 ( آخر تحديث: 08/08/2005 الساعة: 15:32 )
غزة- معا - طالب مصطفى البرغوثي سكرتير المبادرة الوطنية السلطة الفلسطينية بالدعوة الى عقد مؤتمر دولي للسلام يحمل اسم "مدريد 2 " يهدف الى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، عدا عن إطلاق مبادرة دولية تهدف الى انتزاع زمام التحرك من شارون كي لا ينفرد في فرض مسار المفاوضات على الجانب الفلسطيني من خلال اتخاذ خطوات أحادية الجانب.

وأكد البرغوثي على ضرورة أن يضغط المجتمع الدولي على الجانب الإسرائيلي لإنهاء الجمود في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، محذراً من أن الجانب الإسرائيلي سيتهرب من الالتزامات المترتبة عليه خاصة بعد استقالة بنيامين نتنياهو، متوقعاً ان تدعو إسرائيل إلى انتخابات إسرائيلية فورية وسينشغل الجانب الفلسطيني أيضاً بالانتخابات الفلسطينية وهي الفترة الكافية لانهاء ضم وتهويد الأجزاء الكبرى من الضفة الغربية و تتحول فكرة الدولة الى مسخ وكنتونات ومعازل.

وقال:" إن عقد مؤتمر دولي في هذه اللحظة سيفتح ملف قضايا الحل النهائي وهى قضية الاستيطان والقدس واللاجئين, وحدود الدولة الفلسطينية وأنه سيعيد وضع القضية الفلسطينية إلى قاعدة الشرعية الدولية حيث أن المرجعية الحالية هي ما يقرره شارون.

وأشار البرغوثي إلى أن الاجتماع الذي جرى في اسبانيا حضره عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين ومعارض إسرائيلي، قائلاً أن المبادرة الوطنية أجرت سلسلة من اللقاءات مع وزراء الخارجية الأوروبية وان عددا منهم تقبلوا الفكرة ويعملون في هذا الصدد.

وقال أن المبادرة بصدد إصدار مذكرة تحمل تواقيع عشرة آلاف من الشخصيات في الداخل والخارج من أجل مطالبة السلطة بالتوجه بقرار محكمة لاهاي المتعلق بالجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية والقدس إلى الأمم المتحدة.

وانتقد البرغوثي السلطة الوطنية متهماً إياها بالتقصير الرسمي والشعبي سواء في تفعيل قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي أو دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الجدار، معلناً أن مائة وخمسين ألفا من المتطوعين الأجانب سيخوضون المعركة ضد الجدار مع الشعب الفلسطيني .

وشدد البرغوثي على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وحفظ الأمن الداخلي في هذه اللحظات الحساسة التي تتطلب اتخاذ اجراءات دقيقة في إطار مواجهة ثلاثة مخاطر حتى تكون عملية اعادة الانتشار ايجابية أولها: الانقسام الداخلي الذي تراهن عليه إسرائيل وأعداء الشعب الفلسطيني، وثانيها تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير منوهاً إلى أنه لا يوجد ما يدل على سيطرة الجانب الفلسطيني على الحدود وأن ظاهرة فصل السكان عن البضائع هي محاولة لترويج فكرة ضرورة استمرار الاحتلال وعدم وجود مطار ولا ميناء فعال، مؤكداً على ضرورة سيطرة الفلسطينيين بشكل كامل على المعابر والحدود الفلسطينية.
اما الأمر الثالث فقال أنه خطر فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة.

وعبر البرغوثي عن أمله في أن تلتقي القوى الوطنية والإسلامية في مواجهة التحديات للحفاظ على الوحدة الوطنية وإنهاء الفلتان الامني وحماية رجال القضاء، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي أهم ضمان للسيادة، متابعاً أنه من المهم في هذه الفترة تحديد موعد الانتخابات والمقرر في العشرين من يناير/ كانون ثاني المقبل.