اسرائيل تشتكي الى الامم المتحدة من اعادة تسليح كبيرة لحزب الله

نشر بتاريخ: 21/12/2012 ( آخر تحديث: 21/12/2012 الساعة: 07:41 )
القدس - معا - حث سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة مجلس الامن الدولي يوم الخميس على إدانة ما وصفه باعادة تسليح كبيرة لحزب الله قائلا ان الجماعة المسلحة اللبنانية تملك الان ترسانة من عشرات الالاف من الصواريخ القادرة على ضرب اسرائيل.

واضاف السفير الاسرائيلي رون بروسور في رسالة الى المجلس المؤلف من 15 دولة ان هذا يمثل انتهاكا واضحا لحظر على السلاح تفرضه الامم المتحدة.

وقال بروسور ان انفجارا في بلدة طير حرفا في جنوب لبنان يوم الاثنين وقع في مستودع للاسلحة.

وكتب يقول بحسب روتيرز "هذا الانفجار هو تذكير آخر للعالم بشان الخطر الداهم الماثل امام أعيننا في لبنان."

وقال بروسور "في خرق صارخ للقرار 1701 (الصادر عن مجلس الامن) عزز حزب الله ترسانته الي مستويات لم يسبق لها مثيل حاشدا 50 ألفا من الصواريخ الفتاكة وهو عدد أكبر من الصواريخ التي في حيازة اعضاء كثيرين بحلف شمال الاطلسي."

ومضى قائلا "هذه الصواريخ يمكنها الوصول الى أي مكان في اسرائيل."

وقال مصدر امني لبناني ان انفجار يوم الاثنين نتج عن صاروخ كان اطلق على لبنان اثناء الحرب بين حزب الله واسرائيل في 2006 لكنه لم ينفجر عند سقوطه.

وطالما شكت اسرائيل من ان حظر السلاح الذي تفرضه الامم المتحدة على لبنان غير ناجح.

وقال السفير الاسرائيلي في رسالته "اناشد مجلس الامن وجمع الاعضاء المسؤولين بالمجتمع الدولي ارسال رسالة واضحة بانه لن يكون هناك تسامح مع اعادة التسليح السريعة لحزب الله وأن يدعموا ذلك بخطوات ملموسة على الارض."

واضاف قائلا "الخطوة الاولى المنطقية هي ضمان وضع حزب الله في قوائم المراقبة المرتبطة بالارهاب في جميع ارجاء العالم بما في ذلك في الاتحاد الاوروبي."

وعلى الرغم من مطالب داخلية لأن يتخلى حزب الله عن اسلحته الا ان الجماعة تحتفظ بمخزونات من الاسلحة بما في ذلك آلاف الصواريخ قائلة انها ستحتاجها في حال نشوب حرب جديدة مع اسرائيل.

وفي الثالث من اكتوبر تشرين الاول قتل ثلاثة من اعضاء حزب الله في انفجار في مخزن للاسلحة في بلدة النبي شيت في شرق لبنان.