الجمعة: 14/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

التوجيه السياسي يلتقي منتسبي كتيبة الأمن الوطني في محافظة الخليل

نشر بتاريخ: 27/01/2013 ( آخر تحديث: 27/01/2013 الساعة: 14:06 )
الخليل- معا- أفاد المفوض السياسي والوطني لمحافظة الخليل المقدم إسماعيل غنام أنه عقد لقاء لمنتسبي كتيبة الأمن الوطني بالتعاون مع الاغاثة الطبية الفلسطينية /الخليل بعنوان "الأمراض المزمنه والوقايه منها" مؤكدا المقدم غنام أهمية هذا اللقاء لأفراد الأمن العاملون ليلا نهارا لحفظ الأمن والأمان فلزاما عليهم الاعتناء بصحتهم فحفظ النفس والعقل من الضرورات الخمس للإنسان والتي يسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى ويثاب عليها نتيجة حفظه لها وإيمانا.

وحرصا من هيئة التوجيه السياسي بضرورة الثقافة العامه ومنها الطبية يأتي هذا اللقاء حيث التقى د.عثمان أبو صبحة مدير عام الاغاثة الطبية الفلسطينية لمحافظة الخليل ود.سهيل العقابنة مسؤول الأمراض المزمنة في الاغاثة الطبية الفلسطينية للمحافظة منتسبي كتيبة الأمن الوطني في مقرهم ويرافقهما من هيئة التوجيه السياسي والوطني في المحافظة الرائد ثابت الرواشدة المفوض السياسي لقوات الأمن الوطني في المحافظة ،حيث كان في استقبالهم نائب قائد منطقة الخليل المقدم جهاد حيمور و نائب قائد الكتيبة الرائد رمزي أبو شمة وعدد من الضباط وضباط صف الكتيبة.

ورحب المقدم حيمور بكلا من د.ابو صبحة و د.عقابي والرائد رواشدة مؤكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات التوعويه الهادفه لقوى الأمن الفلسطيني بشكل عام و الأمن الوطني بشكل خاص مثمنا الدور المميز الذي تلعبه هيئة التوجيه السياسي في المؤسسة الأمنية في المحافظة.

وتحدث د.أبو صبحة عن"الأمراض المزمنه " فبدأ لقاءه بالتعريف عن دور الاغاثة الطبية الفلسطينية ومجالات عملها من ثم تحدث عن "الأمراض المزمنة"بانها هي الأمراض التي تتسم بخاصية الإزمان، أي الثبات والاستمرارية. وهذا يعني أنها ليست تلك التي تظهر وتختفي مع تناول العلاج. فالأمراض المزمنة هي تلك التي تظهر وتبقى والتي لم تكتشف بعد وسيلة للشفاء منها بصورة نهائية. وبما أن خيار علاج هذه الحالات غير ممكن، فإن الخيار الثاني المتوفر هو في مراقبتها والسيطرة عليها –وهذا هو أقل ما يمكن فعله حتى لا تزداد الحال سوءا. وهي التي يمكن الوقاية منها إلى حدّ كبير.

واستعرض أبرز مسببات الأمراض المزمنة والمنتشرة في المجتمع فمنها الأغذية وطريقة تناول الغذاء بشكل غير سليم وعدم ممارسة الرياضة فينعكس ذلك سلبا على الوضع الصحي ويسبب الأمراض والتي قد تكون مزمنه ترافق الشخص بقية حياته ليعتاش على الدواء والمتابعة الطبية المستمرة فتتأثر حياته العائلية و العمليه لتكون غير طبيعية وتقلل من همته بالعمل وتنعكس على انجازه ليكون بالشكل الغير مطلوب لذا يجب معرفة المسببات و الأعراض الأولية لهذه الأمراض حتى أن ظهرت لدى فرد ما أن يتوجه للطبيب لمعالجتها مبكرا وبالتالي السيطره عليها والحد من التفاقم بالحاله الصحية عامة ورحب د.أبو صبحة بكل منتسبي قوى الأمن الفلسطيني في أن يقوموا بزيارة مركز الاغاثة الطبية الفلسطينية والاستعداد التام لتقديم أي نوع من الخدمات الصحية لجانب الخدمات الطبية العسكرية التي هي ترعى هذا الجسم.

تحدث بعد ذلك د.عقابنة عن "كيفية الوقاية من الأمراض المزمنة "خاصة انه خلال المراحل العمرية المختلفة التي يمر بها الإنسان يتعرض للعديد من الأمراض البسيطة و الخطيرة ، إلا أن الفيصل في هذه الأمراض هي كيفية التعامل معها و أخذ الحيطة والحذر من الإصابة بها في الوقت المناسب، و في حالة الإصابة بها فإن التصرف السليم حيال الإصابة بأي مرض التوجه للطبيب في الوقت المناسب مع اتباع الإرشادات الطبية بدقة فذلك يساعد المريض على الحصول على نتائج علاجية طيبة.

واكد أهمية الغذاء المتوازن وممارسة الرياضة والتي تعتبر أبرز عوامل الوقاية من الأمراض عامة وخاصة المزمنة منها والابتعاد عن العادات السيئة كالتدخين فبذلك نتمتع بحياة صحية وبالاستمرار بالوزن الصحي والرياضة الصحية والمحافظة علي الحركة والنشاط الدائم في كل يوم من حياتنا. وعلى الرغم من أن بإمكان كل واحد منا أن يقوم بهذا الاختيار الصحي، إلا أن هذه الاختيارات قد تتأثر بظروفنا الاجتماعية والاقتصادية وعوامل البيئة التي نحيا فيها والتي يجب ان نعمل مستمرا على التخلص من الظروف السيئة والتي تنعكس سلبا على الصحه عامة .فضرورة ان تكون اختياراتنا صحيحه لنحفظ انفسنا ونتمتع بصحه جسديه ونفسية ومعنوية عاليه تنعكس على حياتنا بشكل عام .وفي نهاية اللقاء تم توزيع نشرات طبية على المشاركين في اللقاء وتم طرح الأسئلة والاستفسارات المختلفة والتي أجيبت بشكل علمي.