الجمعة: 24/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

ورشة عمل حول دمج النوع الإجتماعي في الدفاع المدني

نشر بتاريخ: 28/01/2013 ( آخر تحديث: 28/01/2013 الساعة: 15:34 )
رام الله -معا- نظمت المديرية العمة للدفاع المدني في مقرها اليوم ورشة عمل داخلية حول دمج النوع الإجتماعي في الدفاع المدني ، بحضور ومشاركة مدير عام الدفاع المدني العميد محمود عيسى وبالتعاون مع مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة وممثله مدير المكتب رولاند فريدريك والمركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني في جامعة الإستقلال وممثله مدير المركز الدكتور نظام ضلاحات .

وأشار تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني إلى أن العميد عيسى إفتتح ورشة العمل بالترحيب بالمشاركين والضيوف مشيراً إلى أهمية دور النوع الإجتماعي في الدفاع المدني ، ومن ثم تناول لبرنامج الورشة حول مواضيع رؤية وحدة النوع الإجتماعي في الدفاع المدني ومن ثم عرض عمل لمركز جنيف والمركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني حول النوع الإجتماعي وفي الختام عرض ونقاش حول دمج النوع في الدفاع المدني من قبل المشاركين بورشة العمل .

فمن جهته تحدث العميد محمود عيسى عن أهمية النوع الإجتماعي في الدفاع المدني مشيراً إلى أن نسبة العاملات في الدفاع المدني سواء المهندسات أو الإدارة تمثل ستة في المائة وهي من أعلى النسب مقارنة بالأجهزة الأمنية من ناحية العدد ؛ كما وأشار إلى أن رفع الوعي المجتمعي لدى المواطنين إنعكس على زيادة عدد العاملات في الدفاع المدني وفي فرق المتطوعين أعلى من عدد الذكور وخاصة في محافظة رام الله والبيرة ، والدفاع المدني شكل دائرة النوع الإجتماعي ويعمل على رفع نسبة العاملات فيه .

كما وأكد عيسى على الدور الكبير لربات البيوت وتوعيتهن في العام الماضي والذي تجاوز عدد المستفدين من هذه الدورات بحوالي مائة وثلاثة ألآف متدربة ومتطوعة من المجتمع المدني ، ودعا إلى المساهمة برفع الوعي المجتمعي ونسبة عدد العاملات داخل المؤسسة الحكومية والخاصة على حد سواء .

وتحدث الدكتور نظام صلاحات معرباً عن سعادته عن اللقاء الذي يمثل جزء من مشروع مشترك بين المركز والمؤسسة الأمنية لرفع قدراتها لدمج النوع الإجتماعي في سياساتها وهيكلتها وأهميته في الدفاع المدني فهو مركز ومحور أساسي في تعزيز مفهوم السلم الأهلي والسلامة المجتمعية وله أهمية كبيرة في المساواة في عمل الجهاز ، وإختلاف المهام عن باقي الأجهزة ، والشمولية والعمومية والقانون الخاص بالدفاع المدني .

وتحدث السيد رولاند فريدريك في نبذة عن مؤسسة وطبيعة عمل مركز جنيف كمؤسسة دولية مستقلة تعمل في ستين دولة وتدعم الحكومة ، بشعار المسائلة والشفافية والمسؤلية والإستجابة ، فقد تأسست على أساس قرار من الحكومة السوسرية ، وفي دولة فلسطين دعم لمؤسسات الدولة والمساهمة في تنظيم التشريعات ومشاريع لرفع مستوى حقوق الإنسان والإعلام بالقطاع الأمني والنوع الإجتماعي .

فيتم توفير النماذج والمعايير وتقديم الدعم للتطوير والدعم للتشبيك بين المؤسسات والمنظمات المختلفة ، وبناء القدرات في تطوير النوع الإجتماعي .

فيما تحدثت مديرة النوع الإجتماعي في الدفاع المدني الملازم اول مهندسة شذى البدوي عن الإستفادة من التجارب السابقة لمركز جنيف مع مؤسسات حكومية منها جامعة الإستقلال ، فقد قدمت عرض عن النوع الإجتماعي في الدفاع المدني وأهميته وأهمية المشاركة في العمل وتقديم مفهوم النوع الإجتماعي في الحماية المدنية .

وتناولت في حديثها الإنجازات التي تقدمها المرأة في الدفاع المدني ، والعمل في التخصصات المهنية والعملية ضمن شهادات للعمل المكتبي أو الميدان ، وأشارت الى التحديات التي واجهت المرأة في الدفاع المدني عدم تقبل المجتمع لعمل المرأة في المؤسسة الأمنية لتسائلات ما هي مهمتها وماذا تعمل وستعمل ، وتحدثت بالإشارة إلى نقص دور المرأة في عمليات الإطفاء والإنقاذ والإستعانة عن النقص بالمتطوعين ، فمدراء الأقسام في المحافظات يمثلون أربعة في المائة من العاملات في الدفاع المدني بالمحافظات .

هذا وقدمت مديرية مشروع النوع الإجتماعي في مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة الشكر على الدراسة والإستفادة من المعلومات الخاصة بالدفاع المدني ، ونوهت إلى عقد ورشات عمل داخلية للتعرف على رؤية الدفاع المدني للنوع الإجتماعي وتطوير الموضوع والتقدم إلى الأمام ، فإدراك أهمية الفرق بين الدفاع المدني والأجهزة المنية كون العمل خدمة وحماية للمواطنين لكن هناك عوامل ونقاط مشتركة مع الأجهزة الأمنية الأخرى ، وفي ختام حديثها شكرت الدفاع المدني مثمنة دوره الريادي في إدخال النساء بالعمل سواء في الدفاع المدني أو العمل التطوعي .

هذا وعرض منسق مشروع النوع الإجتماعي في مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة فادي توما ؛ عرض ونقاش حول دمج النوع الإجتماعي في الدفاع المدني.