الخميس: 20/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

مركز دراسات القدس يتجول داخل اسوار البلدة القديمة بمناسبة يوم المرأه العالمي

نشر بتاريخ: 12/03/2007 ( آخر تحديث: 12/03/2007 الساعة: 11:43 )
معا- خصص مركز دراسات القدس التابع لجامعة القدس جولة داخل اسوار البلدة القديمة بمناسبة يوم المرأة العالمي للتركيز على دور المرأه في تاريخ القدس.

وزار المركز مجمع خاصكي سلطان وعقبة التكية الذي أسسته في الفترة العثمانية روكسلانه زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني، فيقال أنه في المصادر العثمانية عرفت باسم "خاصكي سلطان" الذي يعني أثيرة السلطان او محبوبة السلطان.

وبدأت الجولة بزيارة عدة مباني عثمانية بنيت في القرن السادس عشر، فبيت مفتي القدس امين الحسيني احد هذه البيوت.

وتحدث الدكتور علي قليبو المرشد الاكاديمي عن الفنون المعمارية في الفترة العثمانية بأخذه بيت المفتي كمثال لأحد البيوت العثمانيه العريقة.

وتوجه المركز الى دار الايتام الاسلامية والتي تتكون من قصر الست طنشق المظفريه ومبنى المدرسة المارونية ومبنى رباط بايرام جاويش.

واوضح قليبو ان هذه المباني تداخلت واندمجت مع بعضها منذ زمن بعيد وشكلت وحدة معمارية أطلق عليها اليوم اسم " دار الايتام الاسلامية " والتي تأسست فعليا سنة 1922 فتقسم اليوم هذه المدرسة الى قسمان الاول صناعي داخلي اي يقيم طلابه داخل مبناه او خارجي والقسم الثاني أكاديمي يدرس فيه الطلاب المنهاج المعتمد في المدارس الفلسطينية، فقد كان يسمى مبنى خاصكي سلطان بالوقفية او العمارة العامرة في قلب البلدة القديمة من مدينة القدس حيث تبعد نحو 150 مترا الى الغرب من باب الناظر أحد أبواب الحرم الشريف.

وقام المشاركون بالتجول في المبنى للتعرف على الفنون المعمارية في المبنى الذي أسسته زوجة السلطان فقد أستغرقت فترة بناءه نحو أربعة أعوام فقد كان أوسع مؤسسة خيرية في فلسطين حينها، بعدها تم الوصول الى المدخل الشمالي للمجمع الذي يقع في طريق عقبة التكية.

وأوضح قليبو أن التكية تعني في لغة أهل القدس العامية مكان الاكل المجاني للفقراء أمرت زوجة السلطان حينها بطبخ الاكل في مطبخ مبنى الخاصكي سلطان ليوزع على الفقراء في البلدة فحتى الآن توزع الشوربة المجانية التي تصنع في المطبخ ذاته.

وتحدث الدكتور علي قليبو عن الدور المهم الذي لعبته زوجة السلطان في البلدة القديمة حينها فقد شغلت دور لا يستهان به حين عملت على تأسيس هذا المبنى العريق وساهمت من خلاله بمساعدة الفقراء فقد تميزت بحسن سمعتها الطيبة ومحبة الناس لها.