شاهد- الوكالة الامريكية والأغذية العالمي يقدمان مساعدات لقرية ام لصفه

نشر بتاريخ: 12/02/2013 ( آخر تحديث: 16/02/2013 الساعة: 03:10 )
الخليل-معا-في محاولة لمساعدة السكان في المناطق المهمشة والنائية، على اجتياز ما تبقى من فصل الشتاء بأمان، قدم برنامج مساعدة الفئات الأكثر حاجة والذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع (CHF) وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية مساعدات غذائية لأربعة وأربعين عائلة في قرية ام لصفه الى الجنوب من مدينة الخليل.

وقال "مايكل هارفي"، مدير عام الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في الضفة وغزة: برغم كل الجهود التي بذلناها لتحسن حياة الفلسطينيين لا تزال هناك الكثير من المشاكل قائمة، وفيما يتعلق بمشكلة توفر الغذاء وارتفاع نسبة الفقر، هي من أهم المشاكل التي نلاحظها وخاصة لدى هذه العائلات التي تضم عدد كبير من الأفراد، لذلك فإن برنامج مثل هذا النوع بالتعاون مع برنامج الاغذية العالمي سيساعد كثيرا العائلات على سد بعض احتياجاتها وتحسن واقعها الاقتصادي".
|204477|
وأضاف لمراسلنا في الخليل: نحن نقوم بعمل كبير مع السلطة الفلسطينية ومع القطاع الخاص الفلسطيني فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية وتحسين البيئة الاستثمارية حتى تتمكن الاعمال من ان تكبر وتزدهر، بالاضافة الى ذلك نحن نعمل مع الحكومة الاسرائيلية لازالة كافة العوائق التي تعترض تنمية الاقتصاد في المناطق الفلسطينية".

من جانبه قال "بابلو ركالدي"، ممثل برنامج الاغذية العالمي في الضفة الغربية وغزة: التركيز لدينا في البرنامج على المناطق المسماه "C" والقريبة من الجدار والمناطق المهمشة والنائية وفي قطاع غزة وهناك نحو 20% من الشعب الفلسطيني تحت خط الفقر الشديد ونحن هنا لنساعدهم على تحسين واقعهم الاجتماعي والاقتصادي".

وأضاف: هذه المساعدات تعزز دور التجار الصغار والمنتجين الصغار وتدعيم المزارعين من خلال الاستفادة من المشروع، فمعظم المواد الغذائية نقوم بشرائها من منتجين محليين أو مستوردين فلسطينيين، وبنسبة تتراوح ما بين 30-40%، لذلك لدينا الكثير من المستفيدين المباشرين وغير المباشرين من مساعدتنا هذه، بالاضافة الى أن مساعداتنا تعزز من صمود المواطنين وتطورهم بشكل ذاتي".

خالد ابو حميد، رئيس مجلس قروي شرق يطا، شكر باسمه وباسم أهالي قرية ام لصفه، الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وبرنامج الاغذية العالمي والـ (CHF) على تقديمهم للمساعدات الغذائية للسكان، لافتاً الانظار الى أن القرية بحاجة للعديد من مشاريع التنمية الصحية والتعليمية في ظل ازدياد عدد السكان مع كثرة الاعتداءات الممارسة علهم من قبل الجيش الاسرائيلي والمستوطنين لتساعدهم في الصمود أمام تلك الهجمات.

وقال خليل جبريل، أحد سكان قرية ام لصفه: هذه المساعدات تساهم في التخفيف من معاناتنا ونأمل من المانحين أن يقدموا مشاريع حيوية في القرية وخاصة في المجال الزراعي، فهناك نسبة عالية من أبناء القرية بلا عمل ومن خلال تلك المشاريع يستطيع ابناؤنا العمل".

مسؤولو الوكالة الأمريكية للتنمية وممثلي برنامج الأغذية العالمي ومن خلال أحاديثهم مع السكان هنا تلمسوا احتياجاتهم ووعدوا بتقديم ما أمكنهم من مساعدات انسانية تساعدهم على تحسين حياتهم.

يشار الى أن هذه المساعدات التي تقدمها الوكالة الامريكية للتنمية الدولية للفلسطينيين ومد يد العون في المناطق المهمشة هي محاولات لتقريب المسافات بين الشعبين الفلسطيني والأمريكي.