كيف نربي ابناءنا على حماية البيئة؟

نشر بتاريخ: 11/03/2013 ( آخر تحديث: 12/03/2013 الساعة: 00:40 )
جنين - تقرير معا - تنتشر في شوارع بعض المحافظات الفلسطينية ظاهرة القاء القمامة على الارض دون الاكتراث لمظهر البيئة في الوطن، وتحاول عدة مؤسسات حكومية وغير حكومية، اضافة الى برامج وارشادات من المدرسة ومن المناهج ومن العائلة، الا ان هذه الظاهرة ما زالت موجودة، فمن المسؤول.؟

معا حاولت تتبع هذه الظاهرة في محافظة جنين ليس للحصر انما كمثال من الشارع الفلسطيني.

فحماية البيئة حق، ولكن في فلسطين نرى في عدة شوارع من عدة محافظات قمامة ملقاة على الارض واخرون يلقونها من نوافد السيارات وغيرها، لتكون النتيجة واحدة.. شوارع غير نظيفة.

وقال الصيدلي ايمن الحوارني، ناشط في قضايا البيئة، ان هناك تقصير كبير من الجميع بخصوص هذه الظاهرة، وان ما نراه في الشوارع من قمامة مؤلم حتى لو كان بعضها غير مقصود، فثقافة البيئة وحمايتها تبنع من داخل كل شخص وحده، وتعبر عن شخصيته، واذا كانت التربية منذ الطفولة حول حماية البيئة تظهر في كل مراحل عمر الانسان، ولكن ان كان هناك خلل في التربية فهناك تجد من لا يكترث لنظافة الشارع والمدرسة والحي والمدينة والمجتمع.

وقالت سلام الطاهر مديرة تربية جنين، ان الوزارة ومديرياتها في كل محافظات الوطن تتحمل المسؤولية وهناك مسؤولية كبيرة بالمحافظة على البيئة، ولدينا برامج كبيرة لتعزيز روح الثقافة للمحافظة على البيئة ونحاول مساعدة الاهل بكيفية تربية ابنائهم على ذلك، ونعمل مع الطلبة ايضا من خلال المناهج والارشادات.

وقال توفيق ابو عبيد نائب رئيس قسم الصحة في بلدية جنين، ان هناك نتائج للبرنامج والارشادات التي ننظمها الا انها ما زالت مقبولة ولكننا نسعى دوما للتمييز، وجهودنا لن تتوقف وسنمضي للحصول على نتائج افضل.

واضاف الصيدلي الحوراني ان هناك العديد من المخالفات في محكمة بلدية جنين بخصوص مخالفة قانون حماية البيئة، ولكن الهدف ليس المخالفة انما الهدف هو التدريب على ثقافة حماية البيئة والالتزام من قبل المواطنين.

تقرير معا والتفاصيل..