من المستفيد من غياب "الاغورة" بالسوق الفلسطيني؟

نشر بتاريخ: 11/03/2013 ( آخر تحديث: 12/03/2013 الساعة: 00:41 )
طولكرم - تقرير معا - تعاني الاراضي الفلسطينية من غياب او تغييب قطعة النقد "الاغورة" وهي اصغر قطعة للعملة الاسرائيلية المتداولة في الاراضي الفلسطينية، الا ان "الاغورة" يتم تداولها في المناطق الاسرائيلية، فمن المسؤول ومن المستفيد ومن الخاسر الاكبر ولو كانت بسيطة.

معا وضعت غياب "الاغورة" تحت المجهر، لتسمع رأي المواطنين والمسؤولين والمختصين في هذا المجال.

فقال المهندس كمال غانم مدير مكتب وزارة الاقتصاد الوطني في طولكرم ان الاغورة موجودة ولا يمكن شطبها او تركها وعدم الاهتمام بها، فعندما يتوجه مواطن لدفع فاتورة الهاتف على سبيل المثال وتكون قيمتها 61 شيكل و46 اغورة مثلا يدفع المواطن 50 اغورة، فالاغورة مفقودة والمواطن يدفع يوميا اكثر من المطلوب منه.

وقال المواطن محمد ابو ماجد، ان الاغورة موجودة في اسرائيل ولكن في فلسطين المواطن يخسر قيمتها كل يوم.

وفي ذات السياق قال المواطن محمد جيوسي، نحن نخسر دوما عند دفع الفواتير وعند شراء أي شيء وندفع اكثر من المطلوب منا، ويجب عودة تداول الاغورة في السوق الفلسطيني.

وافاد د.سهير الشوملي من جمعية حماية المستهلك ان الجمعية تعي هذه المشكلة وانهم يدركون حقيقة السوق الفلسطيني وغياب الاغورة وان ذلك يؤثر على المواطن ولو قليلا في ظل غلاء المعيشة، مطالبا بعودة التعامل وتداول الاغورة لحماية المستهلك.

واضاف د.عمر ابو عيده خبير اقتصادي، ان غياب الاغورة يضيف نوعا من التشويه في معاملات الشراء والبيع والدفع ويضفي صفة عدم الشفافية في هذه التعاملات، وتقلل من مصداقية الشراء.

د.خالد زبده خبير مالي، قال في كل العالم يتم التعامل مع اصغر قطعة نقدية، كالسنت في الولايات المتحدة وغيرها، الا في فلسطين فالاغورة غائبة، والمستهلك يدفع اكثر من المطلوب.

فاذا ما زالت الاغورة يتم التعامل بها في اسرائيل، وهي عملتهم، فلماذا لا تتعامل بها السوق الفلسطينية، فلم يتم شطبها انما يتم تهمشيها واهمالها لصالح جانب على حساب جانب آخر، فهل تبحث سلطة النقد الفلسطينية اعادة هذه العملة للسوق..

تقرير معا والتفاصيل