المصالحة معطلة.. هل ستستمر خلافات فتح وحماس؟

نشر بتاريخ: 11/03/2013 ( آخر تحديث: 12/03/2013 الساعة: 06:34 )
الخليل - تقرير معا - سادت الشارع الفلسطيني حالة من التشاؤم والجمود، وذلك بعد حالة الصمت في أعقاب المشادة التي حصلت بين عزام الأحمد وعزيز دويك في الآونة الأخيرة في خضم مناقشة قضية المصالحة.

وعبر الشعب الفلسطيني عن غضبه من الحالة التي وصل لها ملف المصالحة ما بين متأمل بحل الأوضاع الراهنة وغير متامل بذلك، وخاصة بعد ملف الحريات الذي غاب عن المسؤولين وعدم لمس الشارع الفلسطيني لاي تطور على أرض الواقع.

ورأت القوى السياسية أن الصراع القائم بين فتح وحماس على منظمة التحرير الفلسطينية مبتعدين عن تناول الملفات الساخنة ومن ضمنها المصالحة، أدى إلى تعطيل عملية المصالحة وعدم المضي قدما فيها، بالاضافة إلى غياب الهم الوطني لكلا الطرفين.

وفي ذات السياق، قال اسامة القواسمي الناطق باسم حركة فتح لـ معا هناك بارقة أمل لحل قضية المصالحة بعد اصابة الشعب بالملل، مؤكدا ان حركة فتح لم تمل ولن تمل وستواصل السير قدما نحو الوحدة الوطنية باعتبارها القاعدة التي تقضي بأنه "من لا يريد انهاء الانقسام لا يريد انهاء الاحتلال".

ووجه القواسمي اصبع الاتهام لحركة حماس في تعطيل المصالحة، مبينا أن السادس من الشهر الماضي تم عقد الجلسة بين فتح وحماس وكانت بوادر الجلسة ايجابية وتم الاتفاق على لقاء قادم في 19 الشهر، ولكن أبو مرزوق طالب بالتأجيل إلى 29 فبراير، وتم الغاؤه من ابو مرزوق مما يبين أن حركة فتح جاهزة للمصالحة وأنها ليست الطرف المسؤول عن التعطيل.

وحول مبررات حركة حماس لهذا التأجيل والالغاء، قال القواسمي أن فتح على أهبة الاستعداد لتلقي أي موقف اذا كانت الطرف المخطىء، وبرر أن تصرف حماس في تأجيلها للمرة الاولى يقضي بتفجير الحالة الايجابية على الساحة الفلسطينية، وبإلغائها الجلسة تبين أن الارادة السياسية لحركة حماس غير متوفرة.

وحول تأثير عزيز دويك على المصالحة من طرف حماس، قال القواسمي انه لا يجب ربط مصير الشعب الفلسطيني بأي اعتراض من اي الاطراف، وأن تصريحات دويك تكمن في أن هناك انقسام داخل حركة حماس، فمنهم من اكتفى بقطاع غزة ولا يريد اكثر من ذلك، ومنهم من يريد الدخول في منظمة التحرير الفلسطينية.

وحول نظرة فتح لتصريحات الشارع الفلسطيني، قال القواسمي أن الشعب الفلسطيني اصابه الملل، وأن حركة فتح ايضا أصيبت بالملل نتيجة لتعطيل عملية المصالحة، ولكنها ستواصل جهودها من اجل اتمام الوحدة الوطنية، مؤكدا انه يجب تحقيق الوحدة الوطنية لنيل الدولة الفلسطينية ومواجهة المحتل الاسرائيلي.