السبت: 18/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

سلطات الامن الاسرائيلي تشدد من إجراءاتها القمعية ضد أسرى الجولان السوري المحتل

نشر بتاريخ: 27/03/2007 ( آخر تحديث: 27/03/2007 الساعة: 16:44 )
رام الله- معا- قامت سلطات الامن الاسرائيلي وسلطات مصلحة السجون بتضييق الخناق على أسرى الجولان السوري المحتل المحتجزين في سجون مختلفة كسجن نفحة وجلبوع وإيشل بئر السبع ، ففي سجن جلبوع حيث يحتجز مجموعة من أسرى الجولان السوري المحتل ، قامت وحدة إسرائيلية مدججة بالسلاح وإسطوانات الغاز ليلة 14/ 3 / 2007 بأقتحام غرفهم ( 4 ، 6 ) ومصادرة كل ما يملكون فيها من كتب وأقلام وصور عائلية وشخصية ، وقد تزامن هذا الاقتحام مع مداهمة غرفة الاسير صدقي المقت في قسم إيشل في بئر السبع وبشكل همجي وقمعي وعزله في زنزانة إنفرادية ، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد فقد قامت إدارة السجون بنقل الاسير سيطان الولي إلى سجن نفحة الصحراوي ، ويعتبر الاسيران صدقي وسيطان من قدامى الاسرى إضافة إلى الاسيرين بشر المقت شقيق صدقي وعاصم الولي .

وقد وصفت نهال المقت شقيقة الاسيرين بشر وصدقي ، أن الممارسات الاسرائيلية تجاه الاسرى وبالتحديد أسرى الجولان السوري المحتل هي إنتهاكات فاضحة لحقوق الانسان وحريته في التعبير عن رأيه ، وأن ما يتعرض له أسرى الجولان في السجون الاسرائيلية هو عبارة عن جريمة إنسانية لهم نتيجة ولائهم للوطن الأم ورفضهم للاحتلال وتمسكهم بقوميته العربية السورية ، مؤكدة أن كل هذه السياسات تهدف بالدرجة الاولى إلى قتل روح الانتماء لسوريا ورئيسها القائدالدكتور بشار الاسد مشيرة أنها في زيارتها الاخيرة لشقيقها صدقي في قسم العزل في سجن إيشل قامت إدارة السجن بأخراج أخيها للزيارة وهو مكبل اليدين والرجلين .

فيما تتطرقت إمتثال الولي شقيقة الاسير سيطان الولي إلى معاناة الاسرى بشكل عام وأسرى الجولان السوري المحتل مطالبة المؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الانسان للتحرك الفوري من أجل إنهاء معاناة الاسرى وخاصة المعزولين منهم ، ووضع حد للانتهاكات الاسرائيلية بحقهم .