الذكرى ال 16 لاستشهاد الاسير شادي درويش

نشر بتاريخ: 18/08/2005 ( آخر تحديث: 18/08/2005 الساعة: 12:26 )
معا- حل يوم 17/8 ذكرى استشهاد الاسير الفلسطيني شادي شوكت درويش 20 سنة من سكان مدينة بيت جالا الذي سقط شهيداً يوم 17/8/1989 بعد ان تمكن من الهرب من الطابق الرابع في سجن الخليل في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي وقع في منطقة دورا الخليل.

الشهيد شادي درويش اعتقل اول مرة عام 1983 بتهمة القاء المولوتوف على حافلة اسرائيلية في مدينة بيت جالا حيث حكم لمدة عامين ونصف امضاها في سجون رام الله والخليل وقد توفيت والدته اثناء اعتقاله.

واعتقل للمرة الثانية يوم 28/6/1988 خلال الانتفاضة الأولى بتهمة نشاطات عسكرية لصالح حركة فتح.

وقد تمكن من الهرب وهو لا يزال موقوفاً يوم 27/5/1989 من سجن الخليل المركزي بعد ان قام بنشر قضبان الغرفة التي يتواجد فيها بواسطة مناشير استطاع تهريبها الى داخل السجن واستطاع النزول عن الطابق الرابع بواسطة البطانيات مما احدث ضربة امنية كبيرة لاجهزة الامن داخل السجن وادارة السجون التي اخذت تقوم باجراءات صارمة في مضايقة المعتقلين.

وعاش شادي مطارداً في منطقة الخليل حتى استشهد بتاريخ 17/8/1989 في اشتباك مع القوات الخاصة الاسرائيلية بالقرب من دورا الخليل.

وقامت حكومة اسرائيل باحتجاز جثته في مقبرة الارقام العسكرية التي تقع قرب الاغوار لمدة خمس سنوات.

وتم تسليم جثمانه بتاريخ 31/8/1994 بعد تدخل من قبل مؤسسات حقوق الانسان حيث شيع جثمانه في جنازة مهيبة ودفن في مقبرة بلال بن رباح في بيت لحم.

ألف شادي خلال فترة اعتقاله مجموعة من الدراسات منها: نظرية الحرب في الانتفاضة/تحاليل عسكرية لحروب اسرائيل/الصناعات العسكرية الاسرائيلية/الجغرافيا العسكرية. وكذلك كتب عدة قصائد شعرية ورواية تسمى (قردائيل).