قبور المسلمين تهدد بقايا الهيكل اليهودي في القدس

نشر بتاريخ: 19/08/2005 ( آخر تحديث: 19/08/2005 الساعة: 19:53 )
ترجمة - معا- طريق هعوفل " اسم تل محصن في القدس القديمة " واحد من بين المواقع الاثرية الهامة على مستوى العالم يتهدده الخطر حسب ما جاء في استئناف تقدم به العديد من علماء الاثار والكتاب ورجال الجيش اليهود للمحكمة العليا الاسرائيلية .

جاء في العريضة التي وقع عليها العديد من الشخصيات اليهودية المختصة بعلم الاثار والكتاب ورجال الجيش الذين برز من بينهم رئيس الاركان السابق دان شمرون ان قبور المسلمين التي تقام دون رقيب او حسيب سوف تقضي على اي فرصة للكشف عن بقايا جبل الهيكل اليهودي الذي بني زمن الحاكم الروماني هيروديوس .

الالتماس قدم ضد رئيس الوزراء شارون ووزير الامن الداخلي غدعون عزرا والمستشار القانوني للحكومة مزوز الذين اتهمهم الملتمسون بعدم اتخاذ الاجراءات المناسبة في هذه القضية رافضين في نفس الوقت الحجج التي تسوقها السلطات المسؤولة عن تطبيق القانون بان اي محاولة للتدخل من قبلها سوف تفجر الاوضاع داخل الاقصى وتؤدي الى سفك الكثير من الدماء .

الملتمسون اتهموا الشرطة بانها تشجع من خلال سياسة عدم التدخل وفرض القانون استيلاء العرب على مناطق في القدس عن طريق القبور غير الشرعية .

يصنف علماء الاثار موقع" طريق هعوفل " كأهم موقع اثري في العالم منذ الفترة الكلاسيكية ويدعون بان فرصة اكتشاف اساسات السور الذي بني في العهد الروماني وتم ترميمه زمن الحشمونائيم ستكون معدومة اذا ما سلموا بالامر الواقع الذي يحاول المسلمون فرضه من خلال قبورهم .

الالتماس الذي قدم للمحكمة يتحدث عن منطقة تقع بين مقبرتين اسلاميتين الاولى في منطقة باب الرحمة شمالا والثانية جنوب باب الرحمة يبلغ طولها 80متر بعرض 25مترا علما بان بلدية القدس قد وضعت يدها على المنطقة بحجة المنفعة العامة عام 1995 .
وللموقع ذاته اهمية كبرى كونه الموقع الوحيد في العالم الذي يشهد على بقايا الهيكل الثاني حسب علماء الاثار اليهود ويعتبر بداية كل بحث او دراسة عنه .

الخطر بدء قبل اربعة اعوام عندما لاحظ حراس الاثار في المسجد الاقصى اتساع المقابر الاسلامية باتجاه الموقع الاثري على الرغم من اعلانه كموقع تحت حماية سلطة الاثار وخلافا لكل قوانين دولة اسرائيل والخرائط الهيكلية استمر المسلمون بتوسيع مقابرهم في محاولة لفرض الامر الواقع وضم الموقع الاثري اليها قرب باب الرحمة
يديعوت احرونوت -ليئام اكشتين